أما آن لنا أن ندرك حاجتنا لتصحيح الأمور من خلال محورين:
- التحلية: بالتوحد، والتنظيم، والانضباط، والتعليم العملي الفاعل، وتوزيع الصلاحيات تبعاً للاختصاص، وتفعيل كل قطاعات المجتمع، وتغليب الأفعال على الأقوال.
- التخلية: الاعتراف بوجود مواضع خلل فظيعة، ووجوب التخلي عنها، وعدم الإصرار على أننا في حالة ممتازة بسبب: التعصب، والعقلية المشاكسة الطفولية.
إما أن نخطوا للأمام على المحورين، وإما أن يتحقق قول الله تعالى فينا:
{هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم} [محمد : 38]
