عسكرياً: ﻻ تستطيع اليوم تهييج العالم لدخول حرب كما في السابق.
إعلامياً: أصبح كثير من الغربيين منصفين ويأخذون الخبر مباشرة من العالم الإسلامي، وﻻ يعتمدون على وسائل الإعلام الصهيونية الوسيطة.
اجتماعياً: التماسك والتجانس والأخلاق في العالم الإسلامي تسير ببطء، لكنها تسير نحو الأفضل.
اقتصادياً: لم يعد في العالم سيولة يمكن سرقتها،
والرأسماليون اليهود يبخلون بدفع أموالهم للحفاظ على مشروعهم،
وإذا أنفقوا منها فهم ينفقونها في عمليات فاشلة، فتضيع هباء وهدرا !!!
إسرائيل خسرت المعركة،
وزوالها مسألة وقت…
