Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

يا قيادات الأخوان؛ خلصت.. أكملوا نومكم!!!

هل أدرك قيادات الأخوان المسلمين أن وقوفهم في الخلف تسبب بضرر كبير جداً؛ لأن النقص في الكوادر!!!
فإذا كنتم في الوراء فلا تلوموا تركيا إذا رجعت عشر خطوات للوراء؛ فهي تدرس احتمالية كونكم من حركة الأخوان المسلمين!!!
اسكتوا وليسكت أطفالكم، فلا أحد يستطيع تخمين ما أهدرتموه من المال العام بسبب عدم ضبط النفقات وعدم التنظيم وعدم الإشراف المباشر على الإنفاق، ثم فكروا بحساب تركيا التي لا تشغل عدد فوانيس أكثر من المطلوب للتوفير!!!
باستثناء بعض أفراد الجماعة الذين أنفقوا أموالهم وأولادهم في الجهاد الشامي ولهم أجرهم، لكن العمل والنشاط الفردي لا يقدم ولا يؤخر في زمن المؤسسات وصراع الدول!!!
وبعض الأفراد الذين استغلوا اسم الجماعة وأفسدوا أيما إفساد وأساؤوا للحركة، ولم يتعرضوا للمساءلة ولا المعاقبة بسبب الموانات والمجاملات وبسبب ضعف الانضباط والهيكلية الإدارية في تنظيم مترهل ومفكك ومشرد حول العالم؛
فهو لم يستفد من الأزمة في جمع كوادره في بقعة واحدة ليحقق الانضباط الإداري والتنظيمي؛ فلا يمكن إدارة دولة أو ثورة بالريموت كونترول من بعيد…
أخص الأخوان المسلمين ليس انتقاصاً لهم، ولكن لا يمكن توقع إصلاح دين الناس وأخلاقهم من العلمانيين والليبراليين!!!
ارجعوا لبلادكم فقد انتهينا، وقلبنا الكراسي!!!
خلصت؛
والذي يتكلم بعد 30 سنة عن ثورة دون إصلاح المجتمع فأوصي أولادي أن يبصقوا في وجهه ولهم الأجر!!!
قد تكون تركيا مخطئة فأنا لا أدافع عنها، لكنني أعترف أنني فرد فاشل، فلا يمكنني الحكم على مشروع دولة تسبح في بحر لُجِّيّ، وأتحدى أي فرد عادي أو قيادي من الجماعة أن يثبت نجاح الجماعة في مشروع استراتيجي للنجاح، أو على أقل تقدير للخروج من الأزمة!!!
أدعوكم من كل قلبي:

فإذا تحققت أسباب النصر فأعدكم أن تحصلوا على النصر بعد 10 أو 15 عاماً، وأنا لكم ناصح أمين؛ ولا مصلحة لي من ظهوركم، ولا أتضرر من اندثاركم!!!

Exit mobile version