في نقاش طويل مع أحد طلبة العلم في الباب كان يرفض تسمية عمر الشيشاني ومن معه بالخوارج.
فقلت له في آخر حديثنا:
ماذا تسميهم إذن؟!!
فقال:
هم الآن كلاب صائلة على المسلمين يجب قتلهم أينما حلوا حتى يندفع بلاؤهم وأذاهم عن المسلمين،
فقد قصفوا المدنيين،
وقتلوا العزل،
وروعوا الآمنين…
فقلت له:
لو صح قولك فينطبق عليهم حد الحرابة؛
لأن الصيال لا يكون بجماعة ذات شوكة.
فقال:
إذن هي حرابة!!!
فقلت له:
هم يتأولون كفرك يا هذا، فأنت صحوجي كافر مرتد!!!
فلا بد أن يكونوا خوارج…
فقنع بما أقول…
