Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

وجبت لك الجنة أخي #زاهر_شرقاط

روي أن الصحابة رضي الله عنهم مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا،
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “وَجَبَتْ”.
ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا،
فَقَالَ: “وَجَبَتْ”.
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا وَجَبَتْ؟

قَالَ:
“هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا فَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ” [متفق عليه].

وأنت يا أخي #زاهر_شرقاط أثنى عليك مئات ألوف المؤمنين الموحدين المجاهدين المعروفين الأعلام المشهود لهم بالخير والصلاح وحسن السيرة خيراً؛
في جنازتك،
وفي بياناتهم،
وفي دعائهم…

فقد وجبت لك الجنة يا أخي…

فإذا كَفَّرَ خفافيش اللمخابرات المجاهيل كل هؤلاء فقد أثبتوا على أنفسهم تهمة “الخوارج”،
وإذا لم يُكَفِّرُوهم فوجب عليهم أن يتوبوا إلى الله ويرجعوا إلى الحق…

استشهادك فيصل لهؤلاء…

Exit mobile version