اليهود صنعوا لأنفسهم وطناً ليتجمعوا فيه،
ويتجمعون في أحياء خاصة بهم ليديروها بأنفسهم،
ويحكمون سيطرتهم على ولايات ليحكموها…
أما في عالمنا الإسلامي؛
فقد أفتى شيخنا العلامة قطب الزمان المهاجر الأمريكي بوجوب تفريق السوريين حول العالم، حتى يكون كل شخص في مدينة أو قرية منفرداً!!!
ونظراً للتعليم والتربية الأخلاقية والدينية العالية التي منحنا إياها القائد الخالد حافظ وبشار الأسد، فإن النتيجة أحد أمرين:
إما أن يندمج في البيئة المحيطة ويؤجر الرجل سراويله وتبيع المرأة حجابها،
أو يصبح داعشياً يكفرنا من هناك،
وستبقى نسبة 1 من 10 آلاف – التي هي نسبة مثقفينا – تتفلسف علينا من هناك باستعلاء مقزز:
لماذا فعلتم كذا ولم تفعلوا كذا؟!!!
ولماذا أفتيتم بكذا ولم تفتوا بكذا؟!!!
ضربة تخلع رقبتك أنت ومن أعطاك الشهادة لتتكبر علينا!!!
البلد فرغت تماماً،
وعدونا وَطَّنَ كل حثالات الأرض في وطني،
وأنت استغنيت بوطنك الجديد عنا فما عدنا نرى وجهك أبداً، ولا حتى في المناسبات!!!
هل من الممكن أن تقول لي:
ليش (لماذا) تذكرتنا؟!!!
