أرعد وأزبد وطال وقصر…
فلما انقطعت حيلته نام في أحضان مشايخ السلطان والطعام والجاه من جديد وقال:
- هم مرجعيتنا وحيلتنا…
- وهم الحيلة والفتيلة…
- سألت شيخي فقال افعل كذا ولا تفعل كذا…
- المشايخ أشاروا علي بكذا وكذا، فإنت شو فهمك؟!!
معذرة؛
- لو كنا سنستفيد منهم لاستفاد منهم الجيل الماضي في جهاده…
- لو كان فيهم خير لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه…
- ولم ينفعونا في السابق لننتفع منهم في اللاحق…
- ولم ينفعوا أنفسهم بشيء لينفعوا الناس…
- ولا يتسع صدرهم لبعضهم ليتسع صدرهم لعوام الناس…
- ومن متى كانوا يفتي مشايخك خارج الطهارات والنجاسات، وهم غارقون في النجاسات لعقود ولم يفكروا بالخروج منها؟!!
نصيحة لوجه الله:
نقِّعهم واشرب ماءهم على الريق فهو نافع لانقباضات الأمعاء ويرخي العضلات…
