Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

براءة إلى الله ورسوله من منظري القاعدة الصليبية!!!

في تتمة قوله تعالى:
{۞ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا}.
سمى الله عدم هجرتهم كفراً، ثم قال:
{فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ۖ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}.
فلا ولاء بيننا وبين مفكري القاعدة حتى يهاجروا إلى بلاد المسلمين،
عدا عن أن لا نقبل بثرثرتهم وتنظيرهم وهذيانهم في الدين والجهاد!!!

Exit mobile version