لطالما كان بعض المنافقين والزنادقة يمدحون فرعون ويمجدونه،
حتى إذا اشتعلت حرباً ضروسا بين الفريقين قالوا:
نحن معتزلون !!!
فإذا رجحت كفة أهل الكفر عادوا لما كانوا عليه،
وإذا رجحت كفة أهل الإيمان قالوا:
ألم نكن معكم ؟!!
{فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ۖ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}.
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا ۚ }.
أيها المعتزلون؛
– إن كان لكم أمارة من علم فاستجيبوا لله والرسول…
– إن كان في قلبكم مثقال ذرة من إيمان فلا تسمحوا لنفوسكم أن تتعذر بسطوة الظالم وبطشه…
– وتذكروا قول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}.
اعتزال المنافقين والزنادقة!!!

