Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

لقائي بمسؤول داعشي على جبهة نبل

قبل سنتين التقيت بالبيتونجي “أبو إسلام”، والذي كان أمير داعش في ماير المقابلة تماماً لنبل الرافضية الموالية للعصابة الأسدية.
قال لي يومها:
لدينا هنا أسلحة كيماوية، ونرغب بضرب نبل والمغاولة (الزهراء) بها.
فقلت له:
ولماذا لم تفعلوا حتى الآن؟!!
فقال:
سألنا الأمير ورفض حالياً، ولم تصلنا الموافقة حتى الآن…
أقول:
لقد وصلت الموافقة أخيراً وضربوا بها مارع!!!
لعن الله الخوارج كلاب أهل النار؛
يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان!!!

Exit mobile version