نقف مع طائفة كبيرة وطنت نفسها على الطعن في الآخرين واتهامهم بالسرقة دون دليل. لأولئك نقول:
1- يجي يقاتل وياخد الرزقة.
2- الفصائل المشاركة بالمعارك حاليا مشهود لها بالصلاح والنزاهة.
3- انقطاع الرواتب وضيق المعيشة أدت لفرار المتذبذبين، وبقي من المجاهدين أولئك الذين لا يطمعون بدنياكم.
4- مناطق حلب الغربية أمامها ساحات مكشوفة، يعني الدخول بلا خروج وعلى نية الشهادة، فماذا سيسرقون؟!!!
5- الزهراء سرقها النظام بالكامل ولم يفتح أحد فمه… وبالتالي فلم يترك النظام شيئا ليسرقه اللصوص !!!
أما قول الناس: “يحرروا القواعد العسكرية خارج البلد ثم يحرروا الداخل”. فجوابه:
1- النظام ابن كلب يتترس بالمدنيين، ويضع كل ثقله داخل المدن.
2- ما فائدة تحرير القواعد العسكرية إذا كلاب الأسد مختبئة في بيوتنا ؟!!!
فالقناصة يختبئون في البيوت ويمنعون أصحابها من النزوح !!!
3- ما فائدة تحرير مدفعية الزهراء، بينما راجمة الصواريخ عند دوار قرطبة تقصفهم ؟!!!
4- كيف يمكن تحرير المدينة دون دخولها؟!!!
5- تحرير القلب يؤدي لفرار الجرذان في الأطراف. بينما تحرير الأطراف يؤدي لاستشهاد مئات الشباب في تحريرها، ثم استشهاد الألوف في تحرير المدينة.
والخلاصة:
1- شعب يحب التنظير.
2- الض…ة عالمتكي هينة !!!
3- شعب علاك مو شاطر غير بأكل الهوا، يجو يحرروا القواعد خارج المدينة إذا لم يعجبهم تخطيط المجاهدين!!!
