Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

واصل بن عطاء المرجئ المعاصر

دخل رجل في العصر الأموي على الحسن البصري، وبَيَّنَ مذهب الخوارج والمرجئة في الكبيرة وطلب الحكم،
وقبل إجابة الحسن البصري قال واصل بن عطاء: أقول أن صاحب الكبيرة ليس بمؤمن ولا كافر، بل هو في منزلة بين المنزلتين، فطرده الحسن البصري، فجلس واصل في زاوية المسجد ليقرر مذهبه.

ومن فورها وصلت تقارير بالحادثة إلى الأجهزة الأمنية التابعة للخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، وتم اتخاذ القرارات التالية:

1-منع واصل من التدريس في المسجد.
2-فصله من جميع الوظائف التي يعمل بها.
3-منعه من مزاولة أي نشاط تجاري أو علمي.
4-استدعاؤه إلى الأمن للتحقيق معه فيما حصل وأخذ تعهد بعدم تكرار ذلك.
وبهذه الطريقة البارعة تمكنت الدولة الأموية من القضاء على فكره الهدام في ذلك العصر.
منشور من صفحة الفيس بوك المحذوفة القديمة بتاريخ 31/ 10/ 2010م.
Exit mobile version