إما أن تقول الحاق ويعاديك كثير ممن تربوا على الفساد والانحراف والتخاذل والكسل في عصر الأسد،
فينتقصون منك، ويصدقهم كل الناس؛ على مبدأ أن تواتر الكذابين والفساق مقبول؛ لأنه إشاعة !!!
فتفشيل مشاريع كثيرة تقوم ببنائها متطوعاً؛ لأن هؤلاء الزنادقة يحاربونها لأنك فيها !!!
أو أن تداري وتداهن وتجامل وتنافق وتحط من مكانتك وأخلاقك،
تماماً كما كان يفعل المشايخ وطلبة العلم في سوريا مع الأسد؛
حفاظاً على المشاريع التي يقومون عليها !!!
أو أن تعتزل،
فتُرِيحهم من سطوتك وجرأتك وصراحتك،
وتستريح من غيبتهم ووشايتهم وكذبهم عليك!!!
اللهم إذا أردت بقوم فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين !!!
