قبل عامين أغضبت الكثيرين الكثيرين بمنشوراتي، ومنهم أشخاصاً عاملين في الدولة التركية؛ لأن كلامي كان يربك بعض المخططات والمشاريع…
وكان هدفي تخويف الفصائل على كراسيهم ليتوحدوا، وليكونوا قادرين على التأثير وتغيير المعادلة، ولو كان التغيير بما يخالف الخطط التركية…
ومع أنني كنت أشك في نجاحي بسبب التشظي في المفكرين والذي لا يقل عن تشظي العسكريين، فقد استنفدت كل جهدي وطاقتي في سبيل ذلك، واستخدمت كل الأساليب الممكنة، ومنها ما يسيء لي ولمكانتي العلمية، حتى لا يقولوا: لم نسمع ولم نعرف ولم تقل…
ثم كان ما كان، وقدر الله وما شاء فعل…
ألا هل بلغت، اللهم فاشهد… ألا فقد قلت ونصحت، وأبرأت ذمتي كاملة أمام الله، وأنا اليوم في غاية الراحة والطمأنينة:
- فلا أخشى محاسبة الله لي أن الرسالة لم تصل…
- ولا آسى على فصيل ذهب وآخر صعد…
- وواثق من نصر الله وعزته بهؤلاء أو بأولئك أو بدونهما معاً؛ لأن النصر يأتي لدينه ولا يأتي للفصائل…
فالله حسبي وحسبكم، وهو الهادي إلى سواء السبيل…
