نحن بانتظار تصريحات الزنديق الرسمي ليشرح لنا:
كيف حصل الخطأ بحق الدكتور أبو ريان
ونتمنى من مفتي الزنادقة أن يؤصل المسألة من الناحية الفقهية
لأن عدد الحمير الذي كان يقتنع بكلامهم قل كثيراً عن السابق
وسأساعده في فروع المسألة الفقهية ليسهل عليه الجواب:
١- مسألة ترويع المؤمنين في طريقة الاعتقال.
٢- الاعتقال انتقاماً وعوضاً عن غيره دون تهمة.
٣- ما هو حكم السجن، وهل ورد به نص في الشرع؟!!!
٤- الاختطاف في مكان مجهول مدة طويلة دون السماح لأهله برؤيته، وبالتالي ترويع أهله وفزعهم.
٥- حكم التعذيب شرعاً.
٦- حكم التمثيل بجثث الأحياء والأموات.
٧- حكم تأخير دفن الميت.
٨- حكم حبس جثة المسلم رهينة لتبديلها عن الأحياء.
٩- حكم الكذب لتبرير الجنايات وتحويلها لأخطاء.
١٠- حكم الفتوى بغير علم لتحليل الحرام وتحريم الحلال.
مع تمنياتي للحمير المدافعين عن دولة المخابرات جهلاً أو تعصباً بالهداية.
وللخبثاء المخبرين منهم بميتة السوء
