ورد في الحديث: أمسك عليك لسانك.. وورد أن أكثر ما يكب الناس على وجوههم في النار حصائد ألسنتهم…
لكن فاجعة كورونا طرحت مسائل جديدة تتعلق باللمس:
- جاءت عقوبة السامري بتحريم المساس عليه، ووقع الخلاف بين العلماء في نوع هذا المساس وكيفيته: {قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ }.
- فهل ما يصيبنا حالياً في منع المس بسبب كورونا عقوبة؟ أم تذكير بوجوب ضبط حاسة المس أيضاً؟ تماماً كما يجب علينا ضبط الحواس الأخرى…
- مسألة “المس” جديرة ببحث دكتوراه من النوع الأفقي المسحي في عموم الفقه للخروج بنظرية تتعلق به، من حيث أنواعه ودرجاته ومراتبه وأحكامه وضوابطه.
وأياً يكن حكم المس من الناحية الفقهية فإنني أعتقد أنه يجب علينا ضبط كتاباتنا وثرثرتنا ومنشوراتنا على النت، فقد بلغ الإسراف فيها منتهاه!!!
