الذي يخالف شرع الله جهارا نهارا ويدعي أنه الوحيد الممتثل لشرع الله قال الله عنه:
{كمثل الحمار يحمل أسفارا}
عندها فقط سنفهم أن الفرق بين من يدافع عن دولة المخابرات الداعشية الآن تعصباً، ومن يدافع عنها جهلاً؛
كالفرق بين:
الحمار الأهلي
والحمار الوحشي،
وفي النهاية كلاهما حمار بالوكالة لمصلحة غيره!!!
بل لمصلحة عدوه وعدو دينه!!!
لعنك الله أيتها الدولة الزنديقة
ولعن الله كل من يقف في صفك مهما كانت الأسباب والمبررات!!!
