خرج أسد وثعلب وذئب يتصيدون فاصطادوا حمار وحش وغزالاً وأرنباً.
ثم جلسوا يقتسمون، فقال الأسد للذئب:
اقسم بيننا.
فقال:
الأمر بيِّن (واضح).
حمار الوحش لي، والغزال لأبي الحارث (الأسد)، والأرنب للثعلب.
فضربه الأسد في رأسه فرضخه (أي كسره).
ثم قال للثعلب: اقسم أنت بيننا.
فقال:
يا أبا الحارث الأمر واضح.
حمار الوحش لغدائك،
والغزال لعشائك،
والأرنب تتنفل به فيما بين ذلك.
فقال الأسد:
لله درك من فقيه!!
من علم هذه القسمة؟!!
فقال:
رأس الذئب الطائح (المفصول والواقع) من جثته!!!
