حرمة الشريعة فوق حرمة الأحزاب والجماعات،
وﻻ قداسة للأشخاص ولا للجماعات،
فالانضباط بأحكام الشريعة هو مقياسنا،
ومن اعتقد خلاف ذلك فليراجع دينه !!!
حرمة الشريعة فوق حرمة الأحزاب والجماعات،
وﻻ قداسة للأشخاص ولا للجماعات،
فالانضباط بأحكام الشريعة هو مقياسنا،
ومن اعتقد خلاف ذلك فليراجع دينه !!!