لم يتكلم النبي صلى الله عليه وسلم عن آخر الزمان لتحقيق الإثارة والفضول في الناس،
ولكن ليصنعوا ذلك التاريخ وتلك الحوادث التي أخبر عنها صلى الله عليه وسلم،
وحتى ﻻ يتفاجأوا بعظم ما سيشاهدون في حياتهم،
فلا تهزهم المصائب،
ولا يضعفهم تخذيل الناس لهم…
فمن فهمها كذلك سيدركه نصر الدنيا وفوز الآخرة…
ومن لم يفهمها على وجهها فنسأل الله له الحفظ من فتنة الدجال…
ولا نريد منه عملا،
فهذا لا طاقة له على العمل !!!
