عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ:
” يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ.. يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ.. يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ” ثَلَاثًا.
فَقِيلَ لَهُ: وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ؟
قَالَ: ” يَجِيءُ الدَّجَّالُ فَيَصْعَدُ أُحُدًا، فَيَنْظُرُ الْمَدِينَةَ فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: أَتَرَوْنَ هَذَا الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ؟ هَذَا مَسْجِدُ أَحْمَدَ..
ثُمَّ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكًا مُصْلِتًا، فَيَأْتِي سَبْخَةَ الْحَرْفِ فَيَضْرِبُ رُوَاقَهُ، ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ، وَلَا فَاسِقٌ وَلَا فَاسِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ.
فَذَلِكَ يَوْمُ الْخَلَاصِ ”
[مسند أحمد].
ففي زمانه صلى الله عليه وسلم لم يكن يظهر المسجد من جبل أحد لصغر حجمه، ولم يكن لونه أبيض لأنه من الطين، ولم يكن قصراً !!!
بأبي وأمي أنت يا رسول الله …
منشور من صفحتي القديمة التي حذفتها إدارة الفيس بوك حرصاً على مشاعر داعش !!!
