اطلعت على منشور رهيب جداً بعنوان:
” ( داعش ) في القرن الثالث عشر الهجري ”
والملفت فيه أن كربلاء والمطيرفي كانت مدنا للسنة، ثم بعد الهجوم عليها وذبح علمائها توطن فيها الشيعة!!!
والملفت أيضاً أنه لم يحصل هجوم واحد على الشيعة!!!
فهل هذا صدفة، أم إنها التعليمات؟!!!
والكلام منقول من كتبهم وليس من كتب غيرهم، فالإسلام مرتبط عندهم بالبيعة؛
المبايع مسلم،
وغير المبايع كافر!!!!
فهنيئا لمن يساعدون البغدادي في مشروعه،
فليعرفوا ما هو مستقبله!!!
والاطلاع على المنشور في الرابط أفضل؛ لأن الأفكار ملونة وواضحة!!!
http://www.tajdeed.org.uk/ar/posts/list/9028.page
مقتطفات من كتاب ( روضة الافكار والافهام لمرتاد حال الامام وتعداد غزوات ذوي الاسلام )
للإمام حسين بن غنام !! من طلبة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وذكر في المقدمة ، ان الشيخ اوصاه بكتابة الكتاب وتأريخه ….
وقد غزا المسلمون ثرمدا مرة ثانية في السنة نفسها – والأمير عليهم عثمان . ولم يقع قتال إذ لم يخرج من أهل البلد أحد لقتالهم ، فدمر المسلمون المزارع وانقلبوا راجعين .
ثم غزا المسلمون ثادقا ، فلما اقتربوا منه ليلا ، عبأوا الجيش ، وأعدوا الكمين ، فلما ظهر مقاتلة البلد عاجلهم الكمين فولوا هاربين ، وقتل منهم : محمد بن سلامة وستة آخرون ، وأخذ المسلمون أغنامهم .
ثم سار المسلمون في سنة 1162 إلى الرياض … وقتل من أهل الرياض سبعة … وقتل من المسلمين ثلاثة … وهدم المسلمون ما بالمكان من جدار ..
فأرسل إلى ابن سويط وأبراهيم بن سليمان – رئيس ثرمدا المرتد …
فلما تحقق أهل الإسلام ذلك تعاهد على قتله نفر ، منهم : حمد بن راشد و إبراهيم بن زيد . فلما انقضت صلاة الجمعة قتلوه في مصلاه بالمسجد في رجب سنة 1163 هـ .
فلما علم بذلك الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، عجل بالمسير إلى العيينة … وأراد أهل التوحيد …
ثم حدثت وقعة البطحاء ، وذلك أن المسلمين ساروا إلى الرياض ليلا … وقتل من أهل الرياض سبعة . ولم يقتل من المسلمين إلا اثنان .
ثم سار المسلمون … إلى ( ترمدا ) … فالتقى بهم جيش المسلمين …
وفي سنة 1164 هـ سار المسلمون إلى الرياض ، فاقتتلوا داخل البلد .
وفي هذه السنة أرتد إبراهيم بن محمد أمير ضرمى ، ونقض عهد الشيخ محمد بن عبدالوهاب وألامير محمد بن سعود .
وكان رشيد العيزار أخا لآل سيف من أمهم ، فتعاهد آل سيف … على الفتك به حين أرتد وخان وقتل أخاهم لأمهم .
فأتوه ومن انتسب إلى الدين في ضرمى – بعد ارتداده – وقتلوه وهو في مجلسه مع جماعته . ثم ولي الأمير محمد بن سعود : عبدالله إمارة ضرمى .
ثم غزا المسلمون بلدة ( الزلفي ) …فأغار عبدالله على الزلفي فأخذ أغناما كثيرة ، وعاد سالما .
ثم غزا المسلمون ( الخرج ) وأميرهم مشاري ، فأغاروا على أهل ( الدلم ) وأخذوا أغنامهم .
ثم أغار المسلمون وأميرهم عبدالعزيز على فريق من ( البدو ) فأخذوهم أجمعين .
وفي شوال من سنة 1165 هـ ارتدا أهل ( حريملا ) وكان قاضيها سليمان بن عبدالوهاب ، أخا الشيخ محمد بن عبدالوهاب .
وكان الشيخ حين علم أن أخاه يسعى في الفتنة ويلقي على الناس الشبهات ،
قد أرسل اليه كتبا ينصحه فيها ، ويؤنبه على ما كان يصنع ، ويحذره العاقبة ، فأرسل سليمان إلى الشيخ رسالة زخرف فيها القول ، وأكد فيها العهد ، وذكر له أنه لن يقيم في حريملا يوما واحدا إن ظهر من أهلها ارتداد .
ولكنه لم يلبث أن كشف عن غدره و مكره … فنقض العهد .
وفي أواخر 1166 هـ ارتد أهل منفوحة ، ونبذوا عهد المسلمين ،
وفي سنة 1167 هـ كان دهام بن دواس قد ضجر من الحرب بينه وبين المسلمين … فطلب من الامير محمد بن سعود المهادنة …
وحين رأى الشيخ محمد بن عبدالوهاب تظاهر بعض أهل البلاد بالضلال و ارتداد من ارتد منهم عن التوحيد ، جمع في سنة 1167 هـ أهل الإسلام …وبين لهم سنة الله فيما يجري على أهل التوحيد من أهل الفجور والشرك .
وفي هذه السنة أيضا قتل سليمان بن خويطر ، وسبب ذلك أنه قدم بلدة حريملا خفية … فكتب معه سليمان بن عبدالوهاب كتابا إلى أهل العيينة ذكر فيه شبهات مريبة وأقاويل محرفة وأحاديث مضلة … فأمر الشيخ به أن يقتل فقتل .
وفي هذه السنة ارتد رجل اسمه ( الغفيلي ) في قصر من قصور بلدة ضرمى .
ثم فتح المسلمون حريملا عنوة … وقتل المسلمون منهم مائة رجل ، وغنموا كثيرا من الذخائر والأموال وقتل من المسلمين سبعة .
ودخل المسلمون البلدة ، وأعطى عبالعزيز بقية الناس الأمان . وصارت البلدة فيئا من الله ، ودورها ونخيلها غنيمة للمسلمين .
وفي هذه الواقعة هرب قاضي البلدة سليمان بن عبدالوهاب – أخو الشيخ – ماشيا حتى وصل إلى سدير سالما . وولى عبد العزيز مبارك بن عدوان أميرا على البلد ، وأعطاه نفائس الأموال وخيره ما شاء من البيوت والبساتين ، ولكنه لم يحفظ نعمة الله ، فارتد بعذلك .
ثم أقبل عبالعزيز ، بالأموال و الغنائم إلى الدرعية ، فقسمها الشيخ محمد بن عبدالوهاب متبعا بذلك سنة رسول الله …
وكان دهام بن دواس قد نقض عهد المسلمين ، فلما تبين منه أهل الدين … تركوا أموالهم وبلدهم وهاجروا …حين تحققوا من ارتداد محمد بن فارس .
وفي سنة 1169 هـ رفع الله عن أهل ( القويعية ) الشرك وهداهم إلى التوحيد … فوفدوا على الشيخ والأمير في الدرعية فبايعوا على الإسلام ، والتزام السمع والطاعة .
ثم سار المسلمون إلى ( منفوحة ) وقاتلوا أهلها وهزموهم … وأخذوا دواب كثيرة من الإبل والبقر والحمير .ثم هزم المسلمون الأمداد التي وفدت على أهل منفوحة من الرياض .
فغنم المسلمون … وحين عاد عبالعزيز إلى الدرعية استأذن المقاتلة في أن يوزع الغنائم على المهاجرين .
وفي سنة 1170 هـ سار عبالعزيز بالمسلمين حتى وصلوا إلى قرب منفوحة …فدخل المسلمون البيوت ، وهدموا البناء المعد لحجز السيل .
وكان أهل شقرا من السابقين إلى التوحيد …
ثم اتجه عبالعزيز بجماعته من المسلمين إلى الرياض … ونزلوا ( البنية ) وخربوا بعض الزروع هناك .
ثم غزا المسلمون ناحية ( الوشم ) … ثم غزا المسلمون بلدة ( أشيقر ) …
ثم غزا المسلمون أهل ( ثادق ) … فنازلوهم ، وقطعوا شيئا من نخلهم … فطلب أهل ثادق المصالحة ، وأقبلوا على الإسلام …
ثم سار المسلمون إلى ( جلاجل ) فنازلوا أهل جلاجل فهزموهم وألجأوهم إلى دخول بلدهم … ثم أخذ المسلمون بعض الأموال وعادوا .
ثم غزا عبد العزيز بجماعته ( الرياض ) وكان يريد أن يرصد دهاما إذا خرج إلى منفوحة يوم العيد للسلام على ابن زامل كعادته . ولكنه لم يظفر به ، بل ظفر بزيد بن الصمعر فقتله ، ثم رجع ومن معه سالمين .
وفي سنة 1171 هـ غزا المسلمون بلدة ثرمدا … فقتل من أهل البلد إثنا عشر رجلا …و استشهد من المسلمين نحو عشرين .
وغزا عبدالعزيز ومعه جماعة من المسلمين ( سدير ) فاستولوا على الحوطة و الجنوبية . وكان أهل هاتين البلدتين قد أرسلوا إلى عبدالعزيز ليقدم عليهم ، وأنهم يريدون الدخول في الإسلام .
وخرب المسلمون زروع ( منفوحة ) ثم غزوا ( جلاجل ) و أخذوا بعض الأغنام .
وفي سنة 1172 هـ أتى الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد أن عريعر قائد الأحساء يريد الخروج إلى نجد ، فأمروا جميع بلاد المسلمين بالاستعداد والتحصن .
ثم هجم أهل الضلال جميعا على ( الجبيلة ) في النهار ، فأمد المسلمون أهل الجبيلة بالرجال ، فأحاطوا بالمشركين .
وفي هذه السنة طلب أهل ( المحمل ) من الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد بن سعود الدخول في الإسلام ،وعاهدوهما على التوحيد ، فقبلا منهم على أن يعطوا نصف زرعهم وربع ثمارهم ، فالتزموا بذلك .
ثم غزا عبدالعزيز بالمسلمين ، فساروا حتى نزلوا بلدة ( القصب ) … ثم طلب أهل ( القصب ) بعد ذلك الدخول في الإسلام ، وأن تجري عليهم شرائعه وأحكامه ، فقبل منهم عبدالعزيز ذلك وصالحوه على النخيل بثلاثمائة أحمر .
وفي سنة 1173 هـ غزا عبد العزيز الأعداء وانتصر عليهم : فسار بأهل التوحيد حتى أغار على ( المجمعة ) وقتل من وجد فيها … ثم عقروا كثيرا من الدواب .
ثم سار إلى ( الخرج ) فأوقع بأهل ( الدلم ) ليلا … وغنم كثيرا من الأموال .
ثم غزا المسلمون بلدة ( منفوحة ) و حرقوا بعض زروعها .
ثم سار حتى نزل بين ( الفرعة ) و ( أشيقر ) وبنى هنالك قصرا …فلم يزل ذلك القصر مأهولا بالمسلمين … حتى دخل أهل أشيقر الإسلام .
وفي هذه السنة أكل الدبي والجراد جميع زروع نجد وأشجارها .
ثم غزا المسلمون وأميرهم عبدالعزيز الأحساء … فأناخ في مكان يسمى ( المطيرفي ) وهجم على من كان فيه من المشركين فقتل منهم نحو سبعين رجلا ، وأخذ المسلمون كثيرا من الأسلحة والأمتعة والدواب .
فلما أرادوا الرجوع إلى نجد أغاروا على أهل ( المبرز ) وقتلوا منهم رجالا …
وأغار المسلمون في تلك الغزوة على أهل ( منفوحة ) فأخذوا بعض الأغنام ، ورجع المسلمون سالمين بغنائمهم وأسلابهم ، وقسموها في ( الدرعية ) بين الغزاة بالعدل والتساوي .
وفي هذه السنة ارتد أهل ( وثيثية ) ونقضوا العهد …
وغزا عبد العزيز بالمسلمين ( سبيع ) لما نقضوا العهد .
وفي سنة 1177هـ أرسل دهام بن دواس إلى الشيخ محمد بن عبدالوهاب و الأمير محمد بن سعود وبايعهما على دين الله ورسوله والسمع والطاعة . فوافقاه … واشترطا عليه أن يسوق ألفي أحمر معجلة …
ثم سار عبدالعزيز بالمسلمين إلى ( سدير ) … وقطع المسلمون بعض نخل البلدة .
فاشتد عبدالعزيز ومن معه من المسلمين في طلب أهل اليمن حتى وصل إلى ( فيفاء ) … فشد عليهم المسلمون حتى هزموهم … وأخذوا ما معهم من الخيل والركاب …
وفي صفر 1178هـ غزا عبدالعزيز بالمسلمين … فأغاروا على ( الظفير ) … فكتب الله النصر للمسلمين ، فهزموا أهل الضلال ، وأخذوا أموالهم .
وفي ربيع الآخرة من هذه السنة جرت الوقعة المشهورة بوقعة ( حائر ) ، وقد كانت هذه الواقعة ابتلاء من الله لأهل التوحيد ، وكان سبب تلك الواقعة أن أهل اليمن جدوا في السير حتى وصلوا ( نجران ) فشكوا لأهلها حالهم وما لقوه من المسلمين و أن أصحابهم في الأسر يسامون أنواع العذاب ، ودعوهم إلى السير ليأخذوا بثأرهم .
فجمع رئيس نجران … وساروا حتى وطئوا بلاد المسلمين . فلما وصل الخبر عبدالعزيز جمع مقاتلة المسلمين وسار بهم وكان المسلمون الذين ساروا إلى ( حائر ) معتدين بأنفسهم ، معجبين بقوتهم ، مزهوين بكثرة عددهم ، وكل ذلك يوجب عقاب الله تعالى . فلما وصلوا قرية ( حائر ) التحموا بأهل نجران … فكتب على المسلمين الهزيمة … فكانت هذه النازلة تطهيرا وتمحيصا للمؤمنين .
… ارتد أكثر أهل نجد وسارعوا إلى الضلال … ( ومن الناس من يعبد الله على حرف )
وفي ربيع الأول من هذه السنة اختار الله الأمير محمد بن سعود إلى جواره وكان قد ولى بعده ابنه عبدالعزيز إماما للمسلمين .
وفي سنة 1180 ساروا المسلمين إلى ( ثرمداء ) فكمنوا حتى خرجت أغنام أهل البلد إلى المرعى ، فاستاقوها أمامهم . فخرج إليهم من في البلد والتحم بينهم القتال . فانتصر المسلمون وقتلوا من أهل البلد نحو عشرين رجلا.
وفي سنة 1181هـ ارتفعت الأسعار ، ونفد الزاد ، وقاسى الناس ألوان الضيق . وغزا المسلمون الأعراب في ( مطير ) …
وكاتب أهل الوشم وقراه عبدالعزيز ، ودخلوا في الدين ، وبايعوا أهل الإسلام .
وغزا المسلمون وأميرهم عبد العزيز ( جلاجل ) وأراد محاربة شيخها سويد لارتداده . فساق إليه سويد خمسا من الخيل فقبلها عبالعزيز وصالحه عليها .
وسار عبد العزيز من هناك إلى ( المربع ) وكان فريق من أهل اليمن منيخين فيه ، فصبحهم بالغارة وأخذ إبلهم ورجع .
ثم اتجه عبد العزيز إلى ( الهلالية ) … ودخل المسلمون البلدة وأقام فيها عبد العزيز أيام فوفد عليه أكثر أهل القصيم فدخلوا في الإسلام .
وغزا عبد العزيز بالمسلمين ( الحائر ) ولم يخرج إليه من أهله أحد ، فقطع بعض نخيله ، فلم يجد أهل البلد إلا الإذعان فدخلوا في الإسلام ، وبايعوا عبد العزيز .
وغزا المسلمون الخرج فألفوا جموع المرتدين قد ملأوا الفيافي …
وبدرت من ( سدير ) و ( منيخ ) بوادر الارتداد …
ثم ارتد أهل بلدة ( حرمة ) …
وأناخ المسلمون على ( نعجان ) وحاصروها … وفاز المسلمون بأموال كثيرة .
واستشهد من المسلمين في تلك الغزوة نحو عشرين رجلا .
وفي سنة 1193 ارتد أهل ( حرمة ) …
فلما سمعت الأحزاب بقدوم المسلمين هربوا وتفرقوا … فاتجه المسلمون إلى ( حرمة ) فحاصروها ويجدون في تقطيع اشجارهم و نخيلهم حتى قطعوا نخل المويس كله . فجهد أهل البلدة الحصار وضاقوا بما حل بأرضهم وزرعهم من خراب ودمار فهجم عليهم المسلمون .
وفي هذه السنة ارتد أهل ( القصيم ) جميعا …
ورتد أهل ( الروضة ) …. وراوا سعود قد شرع في قطع اشجارهم ونخلهم ، طلبوا من سعود الأمان . فعاهدوه على الإسلام . واعتذروا من سوء ما بدر منهم ، واشتروا منه جميع ما في البلد من الأموال بدراهم دفعوها نقدا .
وفي سنة 1199هـ غزا سعود فأخذ إبلا لأهل ( الحريق ) …
وقدم ربيع وبدن ابنا زيد مع جماعة من قومهما على الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير عبدالعزيز فدخلوا في الإسلام .
ثم سار سعود بالمسلمين إلى ( الدلم ) … وظل أهل البلد محاصرين … وأعطاهم سعود الأمان اشتروا منه ماكان في بيوتهم من الحيوانات والأمتعة والسلاح والطعام ، ودخلوا في زمرة أهل الإيمان .
و أقبل أهل الحوطة و الحريق و اليمامة والسلمية والخرج كافة ، على سعود ، فأحكموا له عهد الإسلام . فاشترط عليهم أنواعا من الغرامة فأدوها نقدا .
وفي سنة 1204 أرسل غالب شريف مكة كتابا إلى عبدالعزيز ذكر فيه أنه يريد رجلا عارفا من أهل الدين ، فأرسل له عبدالعزيز الحصين …فقدم عبالعزيز الحصين مكة المشرقة ، فأكرمه غالب ، واجتمع معه مرات ، وعرض عليه رسالة الشيخ ، فعرف ما بها من الحق والهدى ، فأذعن لذلك وأقر به . ولكنه بعد زمن أبي وكفر .
وفي سنة 1207هـ سار إبراهيم إلى ( قطر ) فأغار عليهم وقاتلهم وأخذ بعض أغنامهم وإبلهم .
وفي سنة 1208هـ سار سعود بالمسلمين يريد حصار ( الأحساء ) وتدميرها و عقاب من فيها من الفجار والمرتدين …. وشرع المسلمون في قطع النخل … فأخذوا ما وجدوه من الأموال .
حاصر المسلمون أهل ( المطيرفي ) فصالحهم على نصف أموالهم .
وسار سعود بالمسلمين يريد غزو أعراب ( الحجاز ) … ثم شرع المسلمون في قطع ما لأولئك الأعراب من نخل ، فاشتد الضيق بهم …فصالح أهل قريتين من تلك القرى على نخلهم ..
ثم دخلت السنة 1216 هـ وفيها سار سعود بالجيوش المنصورة وقصدوا أرض كربلاء ، فحشد عليها المسلمون ، وتسوروا جدرانها ودخلوها عنوة ، وقتلوا غالب أهلها في الأسواق والبيوت … وأخذوا جميع ما وجدوا في البلد من الأموال والسلاح واللباس والفرش والذهب والفضة والمصاحف وغير ذلك مما يعجز عنه الحصر .
ثم إن سعود ارتحل منها ، فجمع الغنائم وعزل أخماسها وقسم باقيها على المسلمين غنيمة ، ثم ارتحل إلى وطنه .
ووفد عثمان المضايفي وزير الشريف غالب على عبدالعزيز وبايعه على دين الله ورسوله والسمع والطاعة .. ثم سار عثمان المضايفي واستخدم من يليه من المسلمين من الحاضرة والبادية إلى الطائف فألقى الله في قلب الشريف غالب الرعب وانهزم الى مكة ، وترك الطائف ، فدخله عثمان ومن معه ، وفتحه الله لهم عنوة بغير قتال ، وقتلوا من أهله في الأسواق والبيوت ، وأخذوا من البلد من الأموال والأثمان والأمتاع والسلاح والقماش والجواهر والسلع الثمينة ، ما لا يحيط به الحصر .
أمر سعود بن عبدالعزيز على جميع النواحي بالمغزا ، وأرسل الى البوادي ليأتوا اليه بغزوانهم ، فركب بجيوشه المنصورة ، وكان ذلك وقت الحج ، وكانت الحواج الشامية و المصرية والمغربية وغيرهم في مكة … فهموا بالخروج الى سعود والمسير الى قتاله ، ثم تخاذلوا وفسد أمرهم وانصرفوا إلى أوطانهم .
وانهزم الشريف غالب إلى جدة ودخل سعود مكة واستولى عليها ….
وفي سنة 1218هـ قتل الإمام عبدالعزيز في مسجده وقيل ان الذي قتله رافضي خبيث ، خرج من وطنه لهذا القصد بعدما قتلهم سعود فيها . وأخذ أموالهم كما تقدم ، فخرج ليأخذ الثأر .
وكان الأمن يسود البلاد في عهد الإمام عبدالعزيز وهو حقيق بأن يلقب مهدي زمانه .
وفي سنة 1220 اشتد الغلاء والقحط على الناس … وأما مكة فالأمر فيها أعظم بسبب الحرب والحصار ، حيث انتقض الصلح بين غالب وبين سعود ، فسدت الطرق كلها عن مكة بأمر سعود …فثبت عندنا في مكة بيع فيها لحوم الحمر والجيف بأغلى ثمن ، وأكلت الكلاب ومات خلق كثير منهم جوعا .
ثم سار سعود بالجيوش المنصورة وقصد جهة الشمال في العراق ، وأغار على ( الرملات ) فأخذ مواشيهم ، ثم سار وقصد ( السماوة ) ودمر أشجارها ، ثم رحل منها .
وأمر سعود ، عبدالوهاب ومن معه على بناء قصر مقابل أهل بدر وأهل نجران يصيرثغر للمسلمين …وبايع رئيس الحديدة سعود على دين الله ورسوله والسمع والطاعة وحسنت عقيدته للمسلمين .
وفي سنة 1221هـ حج سعود بن عبدالعزيز بالمسلمين ، فلما خرج سعود من الدرعية قاصدا مكة ، أمر رجاله أن يمنعوا الحواج التي تأتي من جهة الشام و اسطنبول ونواحيها ، وعندما أقبل على المدينة الحاج الشامي أمروهم بالرجوع إلى أوطانهم .
وفي سنة 1223هـ حج سعود حجته الخامسة بالمسلمين …وفي مكة فشا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فلا يشرب التنباك في أسواقها وجعل في الأسواق من يأمر بالصلاة فيدور النواب في الأسواق الصلاة الصلاة ،
ولم يحج في هذه السنة أحد من أهل الشام و مصر و العراق و المغرب وغيرهم ، إلا شرذمة قليلة من أهل المغرب …
وفي سنة 1224 اشتد الوباء والمرض خصوصا في بلدة الدرعية و مات في الدرعية خلق كثير ، وكتب سعود نصيحة بليغة لأهل الدرعية وأرسلها إلى جميع النواحي … ذكر لنا أنها لما قرئت هذه النصيحة على الناس في مساجد الدرعية ارتفع الوباء بعدها عن الدرعية … وتوفي في هذا الوباء مفتى أهل التوحيد الشيخ القاضي حسين أبن الشيخ محمد بن عبدالوهاب .
أخذ المسلمون ظاهر بلاد صبيا و نواحيها ، وغنموا أموالا كثيرة …وبعثوا السرايا في تهامة ، فقتلوا ودمروا وغنموا ، وكان للمسلمين سفن في البحر ، فأخذوا غنايم كثيرة وغيرها من بندر جازان .
وفي هذه السنة حج سعود حجته السادسة ، ولم يحج تلك السنة أحد من أهل الشام و لا مصر ولا اسطنبول ولا العراق إلا من كان يحج بأمان سعود .
سار سعود إلى نقرة الشام ونزلوا الغور من حوران ، فسار سعود في تلك الناحية وأقبل فيها وأدبر واجتاز بالقرى التي حول المزيريب وبصرى ، فنهبت الجموع ما وجدوا فيها من المتاع والطعام ، وأشعلوا فيها النيران .
ثم نزل المسلمون عين البجة وشربت خيلهم وجيوشهم … ثم رجع قافلا إلى وطنه ومعه غنائم كثيرة من الخيل والمتاع والأثاث والطعام ، وقتل من أهل الشام عدة قتلى وحصل في الشام رجفة ورهب عظيم بهذه الغزوة .
ثم سار طامي بن شعيب ومن معه الى بندر الحديدة فأخذوها عنوة ، فأخذوا ما وجدوا فيها من المال والمتاع ودمروها وقتلوا من اهلها قتلى كثيرة وقبض عمال سعود أخماس الغنائم وساروا بها إلى الدرعية .
وفي سنة 1226هـ أجمع أمراء الروم ( العثمانيين ) على السير للحجاز والرئيس المقوم من جهة الروم محمد على زحفت العساكر المصرية والتركية وأقبلت على المسلمين … وكثر القتل في الروم والمسلمين ، وابتلي المسلمين بلاء شديد … وحمل المسلمون على الروم فانهزمت العساكر المصرية وأدبروا إلى ينبع .
وفي هذه السنة حج سعود بن عبدالعزيز حجته الثامنة … ولم يحج أحد في هذه السنة من أهل اسطنبول و أهل مصر وأهل الشام ولا غيرهم إلا شرذمة من أهل المغرب .
وفي سنة 1227 العساكر المصرية تدخل المدينة ، فانحاز المرابطة من جنود المسلمين …وسارت العساكر المصرية من المدينة إلى مكة … وقد دخل المسلمين الفشل وذلك بقضاء الله وقدره …
ثم سار سعود إلى المدينة النبوية ، فغنم في طريقه من بوادي حرب مغانم كثيرة …ثم سار إلى وادي الصفراء فحرق نخيلا وقتل رجالا ، ثم سار ونزل على أهل بلد السوارقية فحصرهم ، وشطر ما تحت يديهم بعدما قطع نخيلهم وهدم أكثر منازلهم ، وجمع الغنائم وباعها وقسمها على المسلمين …
وسار مصطفى بيك من مكة إلى الطائف ومعهم الشريف والبوادي الذين نقضوا العهد …فبما أقبلوا على الروم خرج عليهم كمين المسلمين …
فسارت العساكر المصرية إلى القصيم و استنفر عبدالله جميع المسلمين ….
في سنة 1232هـ دخل ابراهيم باشا الحناكية ، ثم إن الإمام عبدالله استنفر جميع القوات من المسلمين …
وفي سنة 1233هـ جنود الروم تسير إلى الدرعية … وصاروا بين المسلمين والروم ، وعلى ذلك الجانب ايضا عدة أبطال من رؤساء المسلمين .
