طغى التشيع الفارسي على الساحة الشيعية بشكل ملفت للانتباه،
وظهرت عملية إقصاء واضحة لكل المرجعيات الشيعية العربية،
مع أن كربلاء وباقي البقاع الشيعية المقدسة عربية،
وإنما برز دور قم بشكل مؤقت بسبب ضعف الشيعة العرب في العراق…
والحقيقة التي لا مفر منها أن المهدي المنتظر سواء كان من نسل الحسن أو الحسين رضي الله عنهما،
فهو عربي وليس فارسي؟!!!
فالمرجعية الشيعية يجب أن تعود لكربلاء بعد سيطرة الشيعة على العراق،
والمهدي المنتظر عربي،
وليس فارسياً ولا إيرانياً!!!
فإلى متى سيبقى الدين الشيعي ديناً سياسياً فارسياً مجوسياً محتلاً،
يلقي أتباعه في أتون حروب لا طائل منها إلا كره الناس لهم ولدينهم؟!!!
لم أر في حياتي ديناً قومياً كدين هؤلاء!!!
