ناديت بهذا المشروع قبل شهر ونصف في حلب،
لكنه لم يلفت انتباه أحد في حلب،
وشاهده المئات من الخوارج أصحاب القلوب المقفلة ليتأكدوا من جريمة قتل اتهموني بها،
لكن لم تصلهم الرسالة….
الحمد لله فقد سررت كثيراً عندما اطلعت على تنفيذ مشروع مماثل في دمشق؛
فنحن وظيفتنا الدعوة العملية وإبراء الذمة،
وقد يهدي الله أقواما للعمل بها في آخر الدنيا إن وجد منا إخﻻصا…
وأسأل الله أن يلقى هذا المشروع قبوﻻ في حلب بإذنه تعالى…
http://www.orient-news.net/?page=news_show&id=78855
