Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

يصر إصرارا عجيباً على اتهامي بالردة!!!

أنا غير منتسب ﻷي كيان عسكري أو سياسي أو شرعي أو حتى خدمي،
ولم أقابل في حياتي أحداً يحمل الجنسية اﻷمريكية إﻻ شخصاً كان يتجسس على خطبتي في دبي، وابن بنت عمي وكان صغيراً يومها،
لكن صاحبي يصر على اتهامي بالردة،
ويدعي أنه يملك أدلة كثيرة على ردتي!!!
لكنه لم يأتي بأي دليل على دعواه التي يدعيها!!!
لهذا وأمثاله أقول:
إذا كنت أنا مرتدا فأنت حمار مركب!!!
وﻻ زلت أنتظر أدلته على ردتي!!!

Exit mobile version