ﻻ يجرؤون على الظهور والصدع بما يريدون فيقولون:
“خاص”!!!
ينتقد التخوين ثم يخونك ويتهمك بالعمالة للنظام!!!
يضع تحليﻻت كلها كاذبة ومزيفة، ثم يختار أشدها نجاسة!!!
يعترض عليك أنك نقلت مادة إعﻻمية من جهة ﻻ تعرفها، وهو يصدق ثرثرات أطفال النت ويبني عليها اﻷحكام؛
صوت “ماطور” وكلمة “اﻷرض” ووووو!!!
يهاجم النظام، ثم يقف مع داعش التي بات متفقا على أنها مع النظام قلباً وقالباً!!!
يرى كل تعليقاتي، وﻻ يرى مقالي الطويل الذي أرد فيه على كل التعليقات، مع أنني أرسلته لرئيس التحرير وعلقت به على منشور الفلول!!!
عبارات السخرية واﻻحتقار لﻵخر التي تقطر في عباراتهم:
شخصية دينية
يدعي نفسه
يسمي نفسه
يقرن نفسه بعمه (أين الدليل على ذلك؟!!!)
تكرار “سلقيني” المقوستين دون ذكر اﻻسم اﻷول أو حتى الصفة العلمية، وكأن الكاتب عنده مشكلة أو عقدة معي!!!
تخبط
تهافت
متورط
زعم (لماذا لم تسألوا عن زعمي؟!!!)
تبنى المقطع (أين تبني المقطع وقد قلت إنني ﻻ أملك تفاصيل عنه؟!!)
أين قلت: إنني نشرته وﻻ أعرف محتواه؟!!!
أين التشابه بين صوت ونبرة صوتي الرفيع وهذا الشخص صاحب الصوت الخشن الذي يظهر أنه من نواحي درعا أو السعودية نفسها؟!!!
بلدنا بلد العلماء والقراء والمنشدين، فهل هذا دليل على أن الفاعل أنا مع أنني ضعيف في التجويد وﻻ أملك وﻻ حتى إجازة واحدة فيه وصوتي بحاجة لصنفرة!!!
عدم ذكر المجاهدين ﻻسم الضحية هل هو اتهام للمجاهدين بارتكاب جرائم؟!!! أم اتهام لهم بالجهل بالقانون؟!!
وفي النهاية يرى العبقري كاتب المقال أن محاربة داعش العميلة للنظام يضر بالعﻻقات مع السعودية!!!
فهل تقصد بذلك أن داعش عميلة للسعودية؟!!!
أم أن الكاتب من داعش ويكتب وجهة نظرها تحديداً؟!!!
وفي خضم كل هذا فما وجه إقحام اسمي وسط هذه الثرثرة التي ليس لها أي مستند أو أي قيمة قانونية؟!!!
ذكرتوني بجائزة اﻷم المثالية!!!
