Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

بشار أبو الغلق البيانوني؛ تاريخ حافل بإتلاف الأموال!!!

من يتجرأ على حرمات الله،
فيجعل دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم ودينهم مباحة ومشاعاٌ لكل أهل الكفر،
فهذا لا حرمة له،
ولا لكل من يقف معه في ضلاله…
تبدأ قصة بشار أبو الغلق البيانوني من ذلك الطفل المدلل الذي لا يُعاقب على أخطائه؛ لأنه آخر العنقود…
دخل الحياة التعليمية في كلية الحقوق في الكويت، ثم لم يستطع التخرج…
ذهب إلى بريطانيا وأنشأ مجموعة مشاريع فاشلة، ومنها:
شبكة رنيم لخدمات الإنترنت،
وخدمة الفتاوى على رسائل الجوال…
المشروع الأول فشل؛ لأنه لا يثبت في مشروع واحد أكثر من ثلاث سنوات.
والمشروع الثاني فاشل علمياً لأن المسؤول لا يفهم السؤال بالرسائل، والسائل لا يفهم الجواب، فيؤدي هذا للفساد والإفساد.
وقد أخبرته بذلك، لكن والده الداعية قال: لا، بل هو صحيح علمياً، ومشروع ناجح بكل المقاييس!!!
أما من الناحية المالية فقد أخذ أموالاً من كل أقاربه، ومنهم أصهاره (أزواج أخواته)، ولم يقم بإعادتها إلى الآن!!!
كانت حصيلة هذه المشاريع أنه تزوج بما بقي من تلك الأموال.
أقام عرسه في حلب، ووزع على المدعويين 100 قطعة من الكريستال، قيمة الواحدة 5000 ليرة سورية، أي 100$×100 قطعة = 10 آلاف $.
وبالطبع دعا كل كلاب النظام دون استثناء!!!
ثم أفلست الشركة، وتم رفع دعاوى قضائية عليها، فهرب إلى الكويت.
وفي الكويت أسس شركة، ووضع زوجته سكرتيرة له في الشركة.
ومن الواقف الطريفة التي حصلت معه أن زبوناً سعودياً عشمه بعقد اتفاقات وشراكات، وأرسل له تذكرة طائرة من الكويت إلى الرياض، وحجز له غرفة فارهة في فندق، ثم تبين أنه شاذ وتعلق به لأنه أمرد، فراوده عن نفسه فاستعصم، ورجع من حيث أتى.
أقنع عدداً من الشخصيات الكويتية بإنشاء شركة في سوريا، ليستغلوا مرحلة الانفتاح الحاصلة في ذلك الوقت في سوريا، ووثقوا به بسبب ثقتهم دينياً بوالده الداعية.
أخذ الأموال وجاء إلى حلب، وأسس شركة الجاز، وكان مقر شركته مكتب المحامية فاطمة محمود العكام التي بلغني أنه متزوج بها سراً، ولم أستوثق من الخبر.
أنفق على الدعاية أكثر من 70 % من المال الذي جاء به من الكويت، وكانت الفكرة هي فتح شركة مساهمة بأسهم صغيرة وعدد ضخم من المساهمين.
وحضر المحافظ افتتاح الشركة، وأحاط به أزلام النظام عن طريق الدكتور محمود العكام، وكانت الفكرة حرق اسم أسرة البيانوني بشكل تام، من خلال تشجيعه على مشاريع معروف مسبقاً إفلاسها.
خال بشار تاجر حلبي كبير معروف بأخلاقه ودينه ونجاحه في مشاريعه، وهو يشغل جزءاً من أموال صهره أبو الغلق البيانوني، فقد نصحه بأن التجارة الناجحة تكون خطوة خطوة، وأنا ما يأتي فجأة يذهب فجأة، لكن دون فائدة.
كلم التاجر أخته التي هي أم بشار، وقال لها:
انظري كيف أن أسرة السلقيني رجعت ولم تشارك أحداً ولم تطلب مالاً من أحد حتى يعرفوا طبيعة السوق، فسوقنا لا يتحرك فيه إلا السباع، مع أنهم لو طلبوا أموالنا لأعطيناهم إياها.
فقالت له:
أنتم تغارون من نجاحه!!!
فلم يعد يكلمها في هذا الأمر مطلقاً خوفاً على علاقة الرحم أن تتأثر بسفاهات هذا الطفل الصغير!!!
أخذ أموال المساهمين، وفتح 3 مولات، وجعل نسبة الحسم بين 50 – 60 %، أي: من 40 – 50 % من أصل رأس المال أتلفه في هذه العملية، ولم يحسب الإنفاق والضريبة، بل ولم يحسب الهدر الذي تجاوز الـ 20 %!!!
المحامي الذي نظم العقود كان خنزيراً من خنازير القانون، فكل الذين عملوا في المشروع أعمالاً مهنية، كالأرضيات والجدران المستعارة والأسقف المستعارة وغيرها، أدخل قيمة أعمالهم كحصص شراكة كمساهمين، وأقنعهم بالأرباح الهائلة التي سيجنونها من هذا المشروع الجبار، فدفعهم الطمع للاستجابة، ولم يعد بإمكانهم رفع أي دعاوى قضائية للمطالبة بحقوقهم، ولا بحصصهم من الشركة بعد الإفلاس، والقانون لا يحمي المغفلين.
كانت حصيلة هذه الشركة:
1- تزوج من إمرأة روسية سراً.
2- اشترى سيارة “همر” هي الوحيدة في حلب، ويتجول بها بين الناس، ثم دهس بها إنساناً على طريق الطبقة، ففر خارج سوريا مخلفاً أكبر شركة غسيل أموال في سوريا بعد فضيحة أمينو وكلاس.
عاد إلى الكويت واستقر بها مع والده من جديد، وخالط كل الناشطين هناك كأنه واحداً منهم، ورفع تقارير بأسمائهم جميعاً إلى المخابرات السورية…
وأبو الداعية ينافق للأسد صبح مساء؛ لأنه أيقن باستحالة عودته إلى سوريا، لا هو، ولا ابنه، إلا تحت قوة البسطار العسكري…
فهو قد أعلن ولاءه صراحة وبوقاحة لأعداء الله ورسوله، وابنه عليه دعاوى قضائية ولص سفيه ينبغي الحجر عليه…
وحسبنا الله ونعم الوكيل…

Exit mobile version