Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

حرك لسانك بحرية، لكن من حقنا استخدام ألسنتنا!!!

يتطاول على طلبة العلم؛
– باسمه المستعار
– كذبا
-في العلن
– بﻻ دليل
– بأسمائهم الصريحة،
ثم يحزن على بيان اسمه الصريح أو مكان إقامته،
لك لسان،
ونحن لنا ألسنة،
وإذا كان بيتك من زجاج وتخاف عليه، فﻻ تقذف بيوت الناس بالحجارة!!!

Exit mobile version