لقد غالى كثيرون في التحليل والاستنتاج من منشور فراس الأسد، وشاركه آلاف السوريين كدليل على إجرام هذه العصابة، والذي أراه:
- إن كان كلامه صحيحاً، فهو خلاف عائلي لا شأن للسوريين به، وهو لا يشكل قطرة من بحر إجرام آل الأسد، ولسنا معنيين نحن السوريين أن نضحي لأجله أو لأجل قضيته.
- وإن كان كلامه خاطئاً، فهي لعبة جديدة لنقل حكم سوريا العسكري الدكتاتوري من بشار الأسد إلى قريبه رامي مخلوف، فمنشوره حلقة في سلسلة حلقات رامي مخلوف، فالمهم عالمياً أن لا يخرج الحكم عن هذه العائلة المجرمة، لكنهم هذه المرة ملتحون!! وهذا أيضاً لا يعنينا نحن السوريين، ولم يستشرنا أحد بشأن ذلك!!
- والسؤال: إذا كان لديه شهود وأعوان ومخلصون، فلماذا لم يرفع دعوى قضائية ضد أبيه رفعت الأسد؟!! أم أن الخلاف بين الطرفين لا يمكن أن يصل إلى قطيعة الأرحام؟!!
