سأطرح في هذه المقالة مقارنة بين نوعين من النساء:
الأول: ناقصات عقل: للأسباب التالية:
- تغلب عاطفتها على عقلها فتصبر علينا معاشر الرجال…
- غلبة عاطفتها ميزة كما في تتمة الحديث، فهي بلطفها وأنوثتها وغنجها تذهب بلب الرجل الحازم…
- تتحرك عاطفتها فتصبر على مشاغبة أطفالها ومرضهم وعقوقهم ووو… ولو حاكمت ذلك بعقلها لما صبرت عليهم وهي لا تدري أيبرونها في الكبر أم يعقونها…
- لا تحصل على ما تريد بالمماحكات العقلية الجافة والمقززة، ولا يهمها أن تكون هي بالواجهة، لكن يهمها تنفيذ قراراتها بغض النظر عن الأسباب، فهي في نظر المجتمع ضعيفة، لكنها في الواقع صاحبة القرار…
- تتربع على عرش بيتها تملكه وتديره وتحدد مستقبله ومستقبل كل فرد من أفراده…
الثاني: لا عقل لهن بالمرة:
- هي كالأطفال تشاكس الرجال كما يتشاكس الفتيات والصبيان في مرحلة الطفولة، لكن مشاكسات الطفولة نوع من اللعب والعبث، أما مشاكسات الكبر فهي مراهقة متأخرة، أو نوع من العدوانية…
- تعيش حالة حرب حقيقة مع جنس الرجال، بل وتدعو لأمثالها بتسديد الرمي!!
- تستمر في مشاكة زوجها حتى يكون الطلاق حليفاً لها، فقد شبع من مماحكات العمل ولا يرغب بمماحكات إضافية في البيت (طبعاً توجد حالات طلاق في مجتمعاتنا سببها حماقة الرجل ورعونته الناتج عن فشو الجهل في المجتمع)!!
- تستمر في المشاكسة حتى لا يبقَ لها منفذ تستطيع من خلاله تفعيل قراراتها، فأولادها تركتهم صغاراً، ولا زوج، ولا بيت، وهي في عملها أجيرة بعيدة عن القرار!!
- الأسوأ أن تستمر بهذه العقلية في عملها، فلا هي بلغت حزم الرجال، ولا هي ملكت رقة الأنثى، فلا يستقر بها عمل!!
- تركت إمارة وإدارة بيتها لتصبح عاملة أجيرة عند الآخرين دونما حاجة لذلك!!
- في بعض الحالات تقوم بتجيير كل ما يحيط بها في خدمة هذا المنهج في التفكير، حتى النصوص تلوي أعناقها لتبرير سلوكياتها وتصرفاتها، وتريد أن تسترجل باسم النص والدين!!
- بما أن استرجالها مصطنع فهو منبوذ من جنس الإناث وليس فقط من جنس الرجال!!
- بقي لها من أنوثتها شيء واحد فقط مع الأسف: كلما مدحها أحد على ما تقول أو تفعل من سخافات (ولو كان ساخراً) تلين وترق وتصدق مدحهم، فتتمادى في غيها وضلالها بكثرة الأتباع، كما هو حال كثير من مشايخ الضلال من الذكور!!
لهذا السبب فالنوع الثاني لسن ناقصات عقل كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، بل هن بلا عقل أبداً (بالمرة)، والحديث لا يقصدهن؛ فلا هن يذهبن بعقل الرجل الحازم كما ورد في الحديث، ولا هن أصلحن شأن أنفسهن، وليس لهن أي تأثير في المجتمع إلا الفساد والإفساد، وخراب البيوت التي لم تخرب بأسباب التخلف الأخرى في المجتمع…
