أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

ابتلانا الله بضدين من الجهالة!!

يا ويلنا من الله!!!

في هذا المنشور سنرى نماذج تطلب الرحمة والعطف من الأعور الدجال، وكأنه يعبأ بالدول ليعبأ بهم وهم يستعطفونه ويتزلفون له، ونماذج أخرى لا ترى فتح العثمانيين لنصف أوروبا ولا ترى أي محاسن لهم بسبب عداوة بينهم وبين تركيا، بل وترى أن سيارة اللماتور السورية أكثر تطورا من السيارة التركية الجديدة!!!

وكلا الفريقين يحتقرك لأنك لا تعبد صنمه الذي يعبده هو ولا تقدسه!!! ويتكلمون باسم الإله وباسم الرب!!!

هل الفريقان مسلمان؟!! أم أحدهما؟!! أم نحن الضالون لأننا لم نتخذ صنما كما فعلوا هم؟!! أم هو التخلف والضعف والوهن الذي ضرب أطنابه في أمتنا حتى وصل بنا إلى الحضيض؟!!!

اللهم لا تعذبنا بما لا نطيق، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا…

Exit mobile version