بين أقوام يمدحون الإخوان بإفراط حتى يقرنونهم بالملائكة،
وبين أقوام آخرين يذمونهم إلى حد الشيطنة المطلقة!!!
قبل المدح والذم يجب أن تميزوا بين الإخوان الحركيين أصحاب الفكر الذين يتغلغلون في كل قطاعات المجتمع، ومنها السياسة،
وبين الإخوان الحزبيين المحتجزين داخل عالم السياسة…
فالنوع الأول يساعد كل المسلمين دون تمييز،
ويبحث عن الكفاءات،
ويطمع بتوجيههم إلى الله، وﻻ يطمع في انتسابهم للحركة.
والنوع الثاني سياسيون،
وسياسيون فقط!!!
فهم مصلحجية ﻻ يتعاملون إلى مع عصابتهم ولو كانوا بهائم،
ويرفضون غيرهم ولو كانوا عباقرة!!!
