الذين يدافعون عن سفلة وخونة الأوطان أصبحوا ظاهرة مألوفة في كل عصور الضعف والانحطاط؛ فهم:
- يدافعون عن الزنادقة والباطنية والعاهرات والراقصات والعملاء، في العراق وفلسطين وعموم بلاد الشام ومصر والخليج وغيرها!!!
- ويهاجمون المجاهدين والوطنيين والمخلصين ويحاولون عبثاً تشويه سمعتهم، بل ويعتقلونهم ويعذبونهم ويقتلونهم!!!
واليوم خرجوا لنا بنغمة جديدة: فلان كان يدافع عن الباطنية عن اعتقاد!!
هل أنتم – بالله عليكم – تمدحونه بهذا وتدافعون عنه أم تذمونه؟!!
سود الله وجوههم كيف يعيشون جهلاً فوق جهل، وفي ظلمات بعضها فوق بعض… وأي هوان نعيشه في زماننا هذا نسأل الله السلامة!!
