Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

إذا أعرضنا عن علم “شيخ الباطنية” فستتوقف عجلة التاريخ؟!!

يصرخ مشايخ الباطنية بأعلى صوتهم:

هذا عالم عظيم له 50 كتاب أو 100 كتاب!!

لهؤلاء نقول:

  1. غيب التاريخ المئات من أمثاله ممن وقفوا مع الفاطميين والمغول والقرامطة وسيف الدولة الحمداني، ولم يتأثر العلم الشرعي ولا التاريخ الإسلامي مقدار شعرة بزوالهم أو زوال ذكرهم وعلمهم!!
  2. لنا كنز ثمين وثروة عظيمة فيما جاء به العلماء الأفذاذ – القدماء والمعاصرون – الذين لا شبهة في دينهم، كالغزالي والقرطبي وابن حجر والشاطبي وحسن حبنكة الميداني والزرقا وغيرهم… وهي تغنينا عن العلم الذي يأتينا ممن في دينه شبهة بسبب التصاقه بالباطنية!!
  3. تجد بعضهم يصرخ دفاعاً عن علمه العظيم، وكأنه قرأها جميعاً، أو يفهم شيئاً مما هو مكتوب فيها؟!! ولكن هكذا قالوا له عنها!! فهو في الحقيقة لا يدافع عن علمه، ولكنه يدافع عن ذاته؛ لأنه يقدسه تقليداً للناس!! والكارثة عندما كان يذمه لأن ذباب النت الإلكتروني صار يذمه قبل الحرب، وهو اليوم يدافع عنه لأن ذات الذباب يدافع عنه ويريد تلميعه اليوم!!
  4. الحفاظ على دين الناس أولى من الحفاظ على علمهم؛ لأنه لا فائدة من علمهم إذا زال دينهم!!
  5. لكل ما سبق فقد تخلينا من قبل عن إبليس، مع أنه يملك علماً يوازي علم جميع مشايخ الباطنية مجتمعين، ولم نأسف عليه، بل نتعوذ بالله منه. فكيف نأسف على واحد رحل منهم اندثر ذكره وأثره؟!!

فهونوا عليكم يا قوم؛ فهو ذرة ونسمة في هذا الوجود، ظهرت فيه، ثم مضت إلى خالقها، ولن يغير دخوله الجنة أو النار شيئاً، إلا ما يصيبكم أنتم إن أصبحتم مثله!!!

Exit mobile version