كان عند بني إسرائيل عجل يعبدونه، يدخل الهواء من مؤخرته فيخرج صوت خوار من فمه، فيظنونه حياً…
وفي أمتنا نموذج مشابه هو شيخ الباطنية، تحشوه قيادته من المخابرات فيصدر الخوار من فمه في مدح الباطنية، وبعضهم تجتمع به القيادة الباطنية الحكيمة وتقدسه، فيدخل في روعه أن دولة الباطنية حامية حمى الإسلام، فيدافع شيخ الباطنية عنها لاعتقاده أن ذلك دفاع عن الإسلام!!
لا يوجد حكم تكليفي يتعلق بالعجل؛ لأنه عجل.. ولا يوجد حكم تكليفي يتعلق بالشيخ المخدوع بالدولة الباطنية؛ لأنه مخدوع مغفل!!!
لكن لا عذر للذين يدافعون عن العجل ويقدسونه؛ لأنهم عبدوه من دون الله، وكذا لا عذر لمن يقدسون شيخ الباطنية ويدافعون عنه!!-
