تصدت الحركات الصوفية بأنواعها لجميع الدول المحتلة للعالم اﻹسﻻمي،
فحرصت المخابرات العالمية على تشويه صورة كل ما هو صوفي،
فأدار بعض الجهال والحمقى وأهل اﻷهواء آذانهم لتلك الحمﻻت وشاركوا فيها،
فحصروا التصوف في الزوايا والدنيا وأبعدوه عن الله واﻵخرة…
فاستلمت بعدها الحركة اﻹخوانية الحرب على المنافقين،
فحرصت المخابرات العالمية على تشويه صورتها وربطها بالحكم وطلب السلطة،
فحملت الراية الجهادية بعدها الحركة السلفية،
فالمخابرات اليوم تقوم بحرق صورة السلفية وتشويهها وإبعادها عن درب الجهاد،
ونرى بعض الحمقى يديرون آذانهم لتلك الدعوات والحمﻻت ويشاركون فيها؛
وواجبنا الشرعي أن نعيد جميع المسلمين على اختﻻف توجهاتهم وتياراتهم وأفكارهم إلى دينهم،
كما ورد ذلك في حديثه صلى الله عليه وسلم :
“إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذﻻ ﻻ ينزعه عنكم أبداً حتى ترجعوا لدينكم”.
فكان البعد عن الدين بترك الجهاد،
والعودة إلى الدين بالرجوع للجهاد!!!
