لا نصرح بالمصيبة العظيمة المستترة حتى نتجاوزها؛
لأن ضرر تهويش الرعاع والأوباش سيفسد عملك فلن تتمكن من حل شيء!!
- فهذا يقول: افعل كذا.
- وذاك يقول: لا تفعل.
- وآخر: لا يمكننا فعل شيء. ويسعى لإفساد كل ما تفعله ليقنعك بأنه لا جدوى منه.
- وآخرون يريدون وصف ما حصل بالضبط، فيشغلون أنفسهم ويشغلونك عن الحل.
- وووو، فيحصل اللغط الذي لا نخرج منه أبداً ولا يأتي بشيء!!!
واليوم لا يحصل هذا في بيت زعيم القبيلة أو في ساحة السوق، ولا في بيوت أشراف القوم، ولكنه يحصل اليوم على لسان عموم الناس في الفيس وتويتر…
خرجتم من اللغط يا قوم!!!
