Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

هل سيرجع المشايخ إلى دمشق؟!!

أكرر أنا ذات سؤال الأخت ليلى الرفاعي وزوجها:

  1. لو طبعت تركيا علاقاتها مع نظام دمشق (في وجود الأسد أو غيابه) فهل سيرجع المشايخ لدمشق، أم سيحافظون على صلابتهم الثورية ومواثيق المجلس الإسلامي الخمسة؟!!! أم سيمتنعون من العودة بسبب حصولهم على الجنسية التركية؟!!!
  2. ألم يرجعوا من قبل بعد ثورة الثمانينات؟!! فلماذا يعده بعضهم ميزة في الرجوع السابق ومطعن إن حصل هذا الرجوع، بل مطعن فيها لأنها سألت هذا السؤال؟!!!
  3. إذا كان رجوع العلماء وطلبة العلم خطوة سياسية لعدم ترك الساحة خالية كما يعتقد بعضهم، فلماذا ينزعجون من هذا السؤال؟!!!
  4. إذا كانوا سيرجعون فلماذا لا يوجهوننا مبكراً لنعدل اتجاهنا السياسي وخطابنا الإعلامي ليناسب ما سنقوم به مستقبلاً بأقل الأضرار؟!!! وإذا كانوا سيرفضون بصلابة العودة حتى إسقاط كل أركان النظام فلماذا لا يصرحون بحزم ووضوح لنرفع وتيرة خطابنا أكثر ونزيد إصرارنا؟!!!

لم أجد في سؤال الكاتبة وزوجها أي غضاضة، فهو طبيعي جداً جداً، فلعل

  1. بعض القوم لم يفهموا السؤال…
  2. وبعضهم تعمد التهويش ليضرب العلاقة بين العلماء والشباب…
  3. وبعضهم حرك في نفسه شيئاً يخفيه ويخشى ظهوره، فصار ينقنق كالضفادع ويطول ويقصر…
  4. وبعضهم أضاف معتقداته وأفكاره بين جمل المقال أثناء قراءته وخلط بين ما يعتقده وما يقرؤه…
  5. وبعضهم ينتظر ليرى أين سيرسو النقاش والجدال…
  6. وبعضهم شبيح خاف أن يتفق العلماء والشباب ضده فأوقع بين الطرفين…

وأرجو ممن قرأ المقال من المخلصين أن يعيد قراءته ليزيل ما علق في ذهنه من تعليقات الناس مما لم يقله ولم يكتبه الكاتبان…
والله أعلم…

Exit mobile version