هو “مخرج” وأراد تقمص شخصية “منتج”، وبالغ وكذب قليلاً ليعيش الدور…
فلماذا هاجمتموه كل هذا الهجوم وتركتم:
- الشيخ الذي تقمص دور رئيس جامعة،
- والناشط الذي تقمص وظيفة مدير مجلس محافظة ومدير مجلس محلي،
- والأكاديمي الذي يظن أن شهادته كافية لتقمص شخصية وزير أو رئيس حكومة،
- والمعلم الذي تقمص دور مدير تربية دون خبرة إدارية على الإطلاق،
- وخِرِّيج اللغة العربية الذي درس على المشايخ في أوقات فراغه أوخِرِّيج الشريعة فرع التفسير أو الحديث الذي صدق نفسه فبدأ يُفتي في قضايا الأمة العِظَام، فما بالك بصاحب الدورة الشرعية أو الدارس على مشايخ بريطانيا وكندا؟!!
- وحامل الابتدائية الذي تقمص شخصيات لعبة شرطي حرامي التي كان يلعبها في صغره ولعبها اليوم وأصبح هو الشرطي والحرامي في نفس الوقت بعد أن وصل لرتبة قائد فصيل!!!
- والنزيه الذي ظن أن نزاهته ومثالياته كافية لمفاوضة الذئاب والثعالب الدولية باسم المسحوقين!!!
لماذا لاحظتم كذب محمد بايزيد وغفلتم عن كل هؤلاء، مع أن كذباتهم لا تقل فداحة عن كذباته، وجرائمهم لا تقل عن جريمته؟!!
أم لازلتم:
- تلعبون أحد هذه الأدوار، فتسكتون عن جرائمكم بحق أنفسكم وبحق الناس، وتنتظرون حتى يفضحكم الله وينحركم أقرب الناس إليكم بعد زوال مصالحهم معكم!!!
- أو لا زالت لكم مصالح معهم وتصورون لبعضكم مكالمات السكاي بي لساعات وأيام،
- أو تتصيدون لبعضكم لقطات شاشات لمحادثاتكم الخاصة فيما بينكم،
- لتنشروها فور انقطاع مصالحكم الشخصية ببعضكم؟!!!
كما فعل نايم الصيني من قبل!!!
يا ويلنا من الله، نسكت عن الجرائم لمصالح شخصية دنيئة وحقيرة!!!
