شيخ الباطنية هل يقبل أن نصفه بزوج العاهرة؟!!
لو قلنا لهذا: يا زوج الزانية، أو: يا زوج العاهرة… فسيغضب ويثور ويهيج… فلماذا:
شيخ الباطنية؛ الديوث ولا فخر!!
عندما يتهمك إنسان بالزنا، أو يتهم أمك بالزنا ويشكك بنسبك، ثم تجلس معه بفرح وسرور وحبور وتقول:
مشايخ الباطنية؛ كيوووت شيييز!!
عجيب أمر شيخ الباطنية؛
مشايخ الباطنية؛ الخنازير المقدسة!!!
إذا بينت أن وقوف فلان مع الباطنية لعقود (بل ربما لنصف قرن) منكر عظيم وفعل من أفعال النفاق قالوا لك:
شيخ ومفتي القرامطة!!!
تصوروا يا رعاكم الله كيف تكون مشاعركم عند قراءة العبارة التالية:
كل الجرائم أخطاء، ودفاعنا عن أنفسنا جريمة!!
نغمة الأخطاء أصبحنا نسمعها كثيراً في زماننا:
أيها المدافعون عن إبليس!!
عندما ترى جنوداً وجيوشاً تقتل إخوتها في الدين والإنسانية دفاعاً عن الفراعنة فلن تستغرب بعدها ما يلي:
أيها المدافعون عن مشايخ الباطنية ما تعريف النفاق عندكم؟!!
لكثرة اختلاط المبادئ وتمييع الدين في زماننا فما عدت أميز بين الإسلام والنفاق، وأصبحت تثور في أعماقي أسئلة عنيفة:
جعلهم الله فتنة للمؤمنين في حياتهم وبعد موتهم!!
قدر الله لبعض الناس أن يكونوا باباً عظيماً للفتنة حال حياتهم وبعد موتهم!! واللغط والقيل والقال في حقهم لا يتوقف في حياتهم وبعد موتهم!! وتثور الأسئلة بحقهم:
نموذج شيخ الباطنية هل سيزول من أمتنا أم سيتكرر؟!!

أكثر ما يتمسك به من يدافع عن مناصرة البوطي للباطنية 35 عاماً وعن تلبيسه على العوام بقوله: هو اجتهاد، وللمجتهد إن أخطأ أجر!!! لكن: