تعليقاً على كتاب السيرة…
تعودت تأخير التعليق على أي قضية تتعلق بالشأن العام حتى ينتهي اللغط حولها؛ لأن القيل والقال في مجتمعاتنا مقزز ويفوق الوصف. وفيما يلي أُجمل الأفكار المتعلقة بهذا الموضوع:
بدلاً من الاعتذار يحظرون!!
مدير تحرير جريدة زمان الوصل حظرني لأنني طالبته بحذف الافتراء الذي نشرته زمان الوصل وكاد يتسبب بمقتلي من قبل عناصر داعش!!! وفيما يلي مجموعة منشورات تظهر محاربتهم وعداءهم السافر لكل ما هو إسلامي وتعمد نشرهم للأكاذيب:
المنطق الأعوج!!
ذات المنطق الأعوج عند الذين كانوا يجادلونني في داعش يتكرر عند الدفاع العاطفي عن أي موقف خاطئ:
التكفير الوطني!!
الدواعش يمارسون التكفير لكل المسلمين، ولآبائهم وإخوتهم وعشيرتهم ولكل من يحيط بهم، بل يقتلونهم بناء على هذا التكفير!! وفي المقابل:
اتهام كل المسلمين بالدعشنة أليست تطرفاً؟!!
ملحد يدعي تقبل كل الأديان، ثم يتهم المسلمين عموماً بقوله: كل مسلم مشروع داعشي!!! وهذا يطرح مجموعة من التساؤلات:
{وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ }
الآية في العنوان تتكلم عن بني إسرائيل، وتحذرنا من تكرار طريقتهم في الانحراف والإجرام والضياع!! تتحرك ثورة فيصبحون جميعاً من المعارضة لعلهم يظفرون ببعض المناصب، أو يترزقون بمشاريع ليس لها أدنى ارتباط بالعمل الثوري والثورة!! حتى إذا شعروا أن فرعون الذي كان يترنح شارف على العودة لعرشه، عادوا هم أيضاً لتقديسه وظلوا عليه عاكفين!! فإذا […]