بعض الدول أراها وقعت قرار فنائها بيدها!!

بعض الدول في عهد دول الملوك والطوائف ارتبط اسمها ومصيرها باسم عائلة، فإذا بدأت العائلة تتصارع فيما بينها فقد شارفت نهايتها، وإذا انتهى العمر الافتراضي لهذه الأسرة انتهت هذه الدولة مع زوال هذه الأسرة!!! وقد رأينا ذلك في دولة بني أمية وبني العباس ودولة الأندلس وغيرها… لذلك يرى كثيرون في قرار إعدام العلماء والمثقفين صورة […]

مشايخ الباطنية هم مشايخ النفاق!!

مشايخ الباطنية الذين رضوا على أنفسهم أن يكونوا من بطانتهم وماسحي نجاستهم وساتري سوءاتهم هم مشايخ الشقاق والنفاق… لا هم منا، ولا نحن منهم… عليهم من الله ما يستحقون؛ أفسدوا دينهم بأن كانوا أعواناً للباطنية، ودفعوا الناس لنصرة الباطل بتلبيسهم… اللهم إنا نبرأ إليك ممن يتولاهم.. اللهم إنا نبرأ إليك ممن تولاهم.. اللهم إنا نبرأ […]

ما حكم الشيخ السني الملتصق بالباطنية؟!!

الشيخ السني الملتصق بمؤخرة الدروز هل هو سني؟!! أم درزي؟!! أم منافق؛ لا سني ولا درزي؟!! فهو:

لا تعمم، ولا تخصص، ولا تتكلم عن الأحياء، ولا الأموات!!

تفاعل بعض قومنا مع القضايا وفي دفاعهم عن الفاسدين والمنحرفين عجيب من وجوه:

عُذراً مشايخ الدروز والطوائف الأخرى!!

لقد ترددت في صفحتي كثيراً عبارة “مشايخ الباطنية”، وقد يظن بعضكم أنني أقصده بذلك، لكن معاذ الله أن أقصدكم؛ لأنكم:

يا مشايخ الباطنية؛ ضعوا دعوات الأمهات والأرامل والأيتام في موازينكم!!

لم تجف الدماء بعد يا مشايخ الباطنية حتى تتقافزوا كالضفادع لممارسة النفاق والارتزاق على حساب دماء الشهداء من المدنيين!!! وأدعوكم لما يلي: تذكر دعوات الثكالى عليكم في جنبات الليل، اللاتي فقدن أولادهن بسبب فرعونكم الطائفي الباطني!!! تذكر دعوات الأرامل عليكم كلما نظرن لأيتامهن وفي وجوههم حسرة فقد المُعيل وفقد حنان الأب!!! تذكر دعوات الأيتام عليكم […]

يا مشايخ الباطنية؛ إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا!!

شيخ الباطنية لا يرجع إلى وطنه لإلقاء الدروس، ولا يتصور أثناء الدروس؛ لأنه يعلم هذه الدروس تحتاج لموافقات أمنية لا يستطيع الحصول عليها في البلاد الطائفية!!! ولكنه:

يا أتباع الباطنية؛ اعذروني في أصنامكم!!

يا أتباع الباطنية؛ اعذروني في أصنامكم؛

شيخ الباطنية هل يقبل أن نصفه بزوج العاهرة؟!!

لو قلنا لهذا: يا زوج الزانية، أو: يا زوج العاهرة… فسيغضب ويثور ويهيج… فلماذا:

شيخ الباطنية؛ الديوث ولا فخر!!

عندما يتهمك إنسان بالزنا، أو يتهم أمك بالزنا ويشكك بنسبك، ثم تجلس معه بفرح وسرور وحبور وتقول: