للذين يروجون الشائعات ويشاركونها…

الذين يروجون الشائعات ويشاركونها دون تثبت، ودون أن يُعمِلُوا عقولهم الفارغة، ويُعلنون وقوفهم معنا في العلن، ثم في السر يعلنون الحرب علينا بألسنة غلاظ شداد، فهؤلاء نقول لهم:

العقيدة للرد على الملاحدة، وليست لتنفير العوام من الدين!!

حرر العلماء علوم العقائد للرد على الملاحدة الذين يشككون الناس في دينهم، ثم أصبحت مادة للتسلية على ألسنة الجهال المتعالمين، وأصبحوا ينفرون عوام المسلمين من دينهم بجدالاتهم وملاسناتهم السفوسطائية في أبواب العقائد، وكل قوم يقولون: