علاقة العاطفة بالسؤال بين الطفل والكبير!!
الطفل الصغير تتحرك عاطفته، فيسأل، فيتحرك عقله… حتى إذا كبر سأل، فتتحرك عاطفته مع هذه الجماعة أو تلك، فيُغلق عقله ويتوقف عن الحركة!! وهكذا تحول السؤال من بوابة للمعرفة إلى بوابة جهنمية للتصنيف والأحكام المسبقة!!!
هلموا إلى الفطسان في سبيل الله!!
مشايخ الباطنية هم الذين يقولون لكم:
صورة لعاهرة توظف شيخ الباطنية مشرفاً على موافقة نشاطاتها للكتاب والسنة!!
نحن حقيقة في زمن العجائب من وجوه عديدة (انظر الصورة في آخر المنشور):
مطبلي الحكومات يظنون كل الناس مثلهم!!
تمدح موقف دولة فيحسبك أتباع الدول المشاكسة وذبابها عليها ويتهمونك بأنك مطبل لها وأنك من حلفها وووو!!! تنتقد ذات الدولة فيهاجمك ذبابها ويتهمونك بالتبعية للحلف المشاكس ويتهمونك بالتطبيل لتلك الدول!!! نحن أصحاب مبادئ ومواقف، لكن المطبلين والذباب والمسحجاتية ومسيحة الجوخ يظنون كل الناس مثلهم!!! وما أسكتنا إلا كثرة اللغط والذباب على وسائل التواصل، ولسنا ذباباً […]
أنواع مشايخ الباطنية!!
مشايخ الباطنية من أهل السنة أنواع متفرقة كالتالي:
ضاعت البلاد من ضربة يد على الصدر!!
أقولها وبكل أسى: إن البلاد قد ضاعت من دقة يد على الصدر، فيدق أحدهم يده على صدره ويقول:
يا أحباب وأعداء الحوت؛ تريدون الفَرَج والنصر ولا تلتزمون بالإنصاف!!
في قضية الحوت انشطر الناس إلى شطرين:
تركت لكم منشورات تكفيكم لثلاث ثورات لاحقة!!
تركت لكم في صفحتي منشورات علمية وفكرية عن كل ما يمكن أن يطرأ على الحراك الشعبي تكفيكم لثلاث ثورات لاحقة بسلمها وحربها، فلا أنا أحزن على ذهابي، ولا أنتم تبتئسون لفقدي، وأسأل الله أن تتذكروني بالخير حينئذ…
لماذا يقوم بجولة؟!!
لإعادة بناء شياطين النظام وإعادة تدجين عبيد شياطين النظام ملاحظة:
كيف تتحول من شيخ باطنية إلى عالم مرابط على أرض الشام؟
الفرق بين شيخ الباطنية والشيخ المرابط على أرض الشام هو شعرة دقيقة يجب إدراكها، حتى لا نضل من حيث نظن أنفسنا على الحق: