يا مشايخ الباطنية؛ ضعوا دعوات الأمهات والأرامل والأيتام في موازينكم!!
لم تجف الدماء بعد يا مشايخ الباطنية حتى تتقافزوا كالضفادع لممارسة النفاق والارتزاق على حساب دماء الشهداء من المدنيين!!! وأدعوكم لما يلي: تذكر دعوات الثكالى عليكم في جنبات الليل، اللاتي فقدن أولادهن بسبب فرعونكم الطائفي الباطني!!! تذكر دعوات الأرامل عليكم كلما نظرن لأيتامهن وفي وجوههم حسرة فقد المُعيل وفقد حنان الأب!!! تذكر دعوات الأيتام عليكم […]
يا مشايخ الباطنية؛ إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا!!
شيخ الباطنية لا يرجع إلى وطنه لإلقاء الدروس، ولا يتصور أثناء الدروس؛ لأنه يعلم هذه الدروس تحتاج لموافقات أمنية لا يستطيع الحصول عليها في البلاد الطائفية!!! ولكنه:
يا أتباع الباطنية؛ اعذروني في أصنامكم!!
يا أتباع الباطنية؛ اعذروني في أصنامكم؛
شيخ الباطنية هل يقبل أن نصفه بزوج العاهرة؟!!
لو قلنا لهذا: يا زوج الزانية، أو: يا زوج العاهرة… فسيغضب ويثور ويهيج… فلماذا:
شيخ الباطنية؛ الديوث ولا فخر!!
عندما يتهمك إنسان بالزنا، أو يتهم أمك بالزنا ويشكك بنسبك، ثم تجلس معه بفرح وسرور وحبور وتقول:
مشايخ الباطنية؛ كيوووت شيييز!!
عجيب أمر شيخ الباطنية؛
مشايخ الباطنية؛ الخنازير المقدسة!!!
إذا بينت أن وقوف فلان مع الباطنية لعقود (بل ربما لنصف قرن) منكر عظيم وفعل من أفعال النفاق قالوا لك:
في تركيا؛ الشيخ أم الوزير؟!!
لفت انتباهي اليوم أن عدد متابعي الشيخ إحسان شان أوجاق على تويتر 600 ألف شخص، وهو طالب علم تركي شاب معروف، بينما عدد متابعي وزير الخارجية التركي مليون و300 ألف شخص… وهذا يعبر عن التأثير القوي للقطاع الديني والعلمي الشرعي في الحياة التركية…
شيخ ومفتي القرامطة!!!
تصوروا يا رعاكم الله كيف تكون مشاعركم عند قراءة العبارة التالية:
الناس تبني وهم منشغلون باللغط!!
عندما ينشغل الناس باللغط والقيل والقال والأخذ والرد والمع والضد ويجب ولا يجب وغيرها، فينبغي عليك أن تبني سياسة جديدة مختلفة: