نحن متفقون مع أهلنا في غزة…

الصورة المرفقة هي تعليق على منشور د. وائل الزرد في غزة، ومعظم الإعجابات هي من أهالينا في غزة، وهذا يدل على ما يلي:

المنطق الأعوج!!

ذات المنطق الأعوج عند الذين كانوا يجادلونني في داعش يتكرر عند الدفاع العاطفي عن أي موقف خاطئ:

وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا…

كثيرون فهموا مضمون المنشورات السابقة خطأً، أو حاول استثمارها لمواقف سياسية أو دينية مسبقة، وفيما يلي بعض الملاحظات والتنبيهات المهمة:

ما حسن على مراته فضرب حماته!!

إذا كانت حماس عاجزة عن ضبط كوادرها وضبط تصريحاتهم فلا تفلت علينا، فنحن:

بالغت في مهاجمة حماس!!

هذه الرسالة الموجهة لي صحيحة، لكن:

شكراً حماس!!

وردني اتصال من أحد كوادر حماس يتضمن ما يلي:

فرق بين أن تبش في وجهه وبين أن تطريه!!

شبابنا لفرط حبهم لحماس دخلوا في مرحلة التبعية العمياء والتبرير لكل شيء!!! فيا أحبابي؛ مهما بحثتم فلن تجدوا أشد حباً لحماس مني، لكن عندما لا تنتصح للكلام فنحن سنضطر للقسوة، وعندما تخرج عن المسار فنحن سائرون في طريق الله وليس في طريق حماس، وحماس ليس لها حصانة!! وهنا أسرد حادثتين عن النبي صلى الله عليه […]

كلام قديم يتجدد للشيخ كريم راجح عن إفراط حماس في مواقفها!!

الحق لا يتجزأ، والرجال تُعرف بالمواقف اليوم .. وبكل أسف سَقط من عيوننا من كنا نحسبهم رجالًا تُرى أي سِقط – والسِقط كثير – من فكر – إن كان له عقل يفكر – وأمر ونفذ هذا الأمر الشنيع ، ورفع صورة المجرم والقاتل والكافر الذي يُسمى ……. في شوارع غزة العزة ويسمونه ( شهيد القدس […]

الفرق بين الشكر والمدح:

الشكر أن تقول له: شكراً، أما المدح فهو:

أدعو قادة حماس إلى وجبة خنازير!!

نفخوا راسنا بكلمة علاقة الضرورة، وأنهم وصلوا لمرحلة أكل الميتة، لكن هل سمعوا بالشروط الشرعية للضرورة: