أيها المدافعون عن مشايخ الباطنية ما تعريف النفاق عندكم؟!!
لكثرة اختلاط المبادئ وتمييع الدين في زماننا فما عدت أميز بين الإسلام والنفاق، وأصبحت تثور في أعماقي أسئلة عنيفة:
فما لكم في المنافقين فئتين؟!!
نزلت هذه الآية في مجموعة أعلنت إسلامها في مكة وأصبحت تخرج بتجارة المشركين سراً إلى الشام مروراً بالمدينة… فوصفتهم الآية بالنفاق حال حياتهم (وليس بعد موتهم) بسبب مساندتهم للمشركين اقتصادياً!!! فكيف بمن:
جعلهم الله فتنة للمؤمنين في حياتهم وبعد موتهم!!
قدر الله لبعض الناس أن يكونوا باباً عظيماً للفتنة حال حياتهم وبعد موتهم!! واللغط والقيل والقال في حقهم لا يتوقف في حياتهم وبعد موتهم!! وتثور الأسئلة بحقهم:
{وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ }
الآية في العنوان تتكلم عن بني إسرائيل، وتحذرنا من تكرار طريقتهم في الانحراف والإجرام والضياع!! تتحرك ثورة فيصبحون جميعاً من المعارضة لعلهم يظفرون ببعض المناصب، أو يترزقون بمشاريع ليس لها أدنى ارتباط بالعمل الثوري والثورة!! حتى إذا شعروا أن فرعون الذي كان يترنح شارف على العودة لعرشه، عادوا هم أيضاً لتقديسه وظلوا عليه عاكفين!! فإذا […]
موتك خسارة أم تجارة؟!!
بعد موتك سينسى الناس لطفك وشدتك، وسينسون ماضيك ومستقبلك، وسيبدأ الجميع بالتفكير في:
الدائرة الإدارية والدائرة الأخلاقية في المناصب!!
بعض الناس بمجرد حمله لمنصب من المناصب حتى يحاول تقمص الدور كاملاً، ويظن نفسه أنه أصبح وزيراً بحق يمكنه أن يأمر وينهى كما يريد. وصدق أجدادنا عندما قالوا: