يا مشايخ الباطنية؛ ضعوا دعوات الأمهات والأرامل والأيتام في موازينكم!!
لم تجف الدماء بعد يا مشايخ الباطنية حتى تتقافزوا كالضفادع لممارسة النفاق والارتزاق على حساب دماء الشهداء من المدنيين!!! وأدعوكم لما يلي: تذكر دعوات الثكالى عليكم في جنبات الليل، اللاتي فقدن أولادهن بسبب فرعونكم الطائفي الباطني!!! تذكر دعوات الأرامل عليكم كلما نظرن لأيتامهن وفي وجوههم حسرة فقد المُعيل وفقد حنان الأب!!! تذكر دعوات الأيتام عليكم […]
يا مشايخ الباطنية؛ إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا!!
شيخ الباطنية لا يرجع إلى وطنه لإلقاء الدروس، ولا يتصور أثناء الدروس؛ لأنه يعلم هذه الدروس تحتاج لموافقات أمنية لا يستطيع الحصول عليها في البلاد الطائفية!!! ولكنه:
يا أتباع الباطنية؛ اعذروني في أصنامكم!!
يا أتباع الباطنية؛ اعذروني في أصنامكم؛
شيخ الباطنية هل يقبل أن نصفه بزوج العاهرة؟!!
لو قلنا لهذا: يا زوج الزانية، أو: يا زوج العاهرة… فسيغضب ويثور ويهيج… فلماذا:
شيخ الباطنية؛ الديوث ولا فخر!!
عندما يتهمك إنسان بالزنا، أو يتهم أمك بالزنا ويشكك بنسبك، ثم تجلس معه بفرح وسرور وحبور وتقول:
مشايخ الباطنية؛ كيوووت شيييز!!
عجيب أمر شيخ الباطنية؛
مشايخ الباطنية؛ الخنازير المقدسة!!!
إذا بينت أن وقوف فلان مع الباطنية لعقود (بل ربما لنصف قرن) منكر عظيم وفعل من أفعال النفاق قالوا لك:
كل الجرائم أخطاء، ودفاعنا عن أنفسنا جريمة!!
نغمة الأخطاء أصبحنا نسمعها كثيراً في زماننا:
أيها المدافعون عن إبليس!!
عندما ترى جنوداً وجيوشاً تقتل إخوتها في الدين والإنسانية دفاعاً عن الفراعنة فلن تستغرب بعدها ما يلي:
أيها المدافعون عن مشايخ الباطنية ما تعريف النفاق عندكم؟!!
لكثرة اختلاط المبادئ وتمييع الدين في زماننا فما عدت أميز بين الإسلام والنفاق، وأصبحت تثور في أعماقي أسئلة عنيفة: