ماذا تفعل ليحبك الناس!!!
امدحهم… قل لهم: أنتم على صواب، ولو كانوا على خطأ… جارهم في رغباتهم ونزواتهم وأهوائهم ولو كانت تضرهم… أشر عليهم بما يحبون سماعه فقط… سيحبوك، وسيرفعوك فوق السماء السابعة، وسيمدحوك، وسيتغافلوا عن كل عيوبك وأخطائك، وسيثبتوا لك العصمة… لكن؛ في أول مصيبة وكارثة تصيبهم سيظهرون على حقيقتهم وسيرون حقيقتك، ويلعنوك ويلعنوا اليوم الذي تعرفوا فيه […]
بين المشورة والتطبيق!!!
تطلب المشورة فتجد آلاف الآراء، وتطلب التطبيق فلا تجد أحداً!!! فتتعاطى معه ليطبق محتوى مشورته فيعتذر!!! إذا كنت عاجزاً عن تطبيق مشورتك فلماذا تقولها؟!!!
الأعمال والأقوال
قال تعالى: {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً}. كثير منا يريد اﻵخرة، لكن هل سعينا لها سعيها؟!!!
الله ينصر دينه.. هل يوجد إشكال في هذا الدعاء؟!!!
ﻻ يوجد إشكال شرعي، وﻻ لغوي في هذا الدعاء، لكن الإشكال في الداعي ذاته، فقد أصبحنا ندعوا بهذا الدعاء كأننا طرف خارجي ﻻ علاقة لنا بالموضوع!!! أشبه بدعاء بني إسرائيل: {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون}!!! فهل سنقاتل؟!!! أم ﻻ شأن لنا في القضية؟!!!
مجتمعات الأقنعة
هي مجتمعات قبيحة جداً، وتنفق الملايين على المكياج لتجمل شيئاً من قبحها، وهذا ما أراه من احتفالات الذين يعملون كثيراً وﻻ ينتجون، فهم يحتفلون لتغطية تقصيرهم وعجزهم!!!
معركة شرسة بين تنسيقيات حلب عشية يوم العيد بمسدسات الخردق
إنسان ….!!!
قطة تموء هنا، وكلب يعوي هناك، وبينهما وحش كاسر اسمه إنسان!!!
حب الظهور!!!
حب الظهور هو من أعظم أحجام القبور؛ يشعر الإنسان نفسه عظيماً بين الناس، فلا يعرف حقيقة نفسه ثم يدفن نفسه وأعماله في وهم الواقع الذي يتبدل عبر التاريخ، فعمله موضع المدح بالأمس، سيصبح موضع قدح واحتقار في الغد لأنه لم يكن خالصاً… وهو من أعظم أبواب جهنم؛ يعمل، ثم يجد عمله هباء منثورا!!!
تحريض العواطف ومهاجمة العقل
تحريض العواطف كلهيب القش، تعلو كثيراً ثم تخمد فلا يبقى لها أثر… ومهاجمة العقل كنار الجمر، لا تعلو، لكن لهيبها يتأجج، فتدفنها تحت الرماد وتبقى مشتعلة… وقد طار لهيب قش الطائفيين، فأشعل جمر المخلصين والعقلاء منا!!!
المحنة ﻻ تصنع المعجزات
المحنة ﻻ تصنع فاسدا وﻻ تصنع مؤمناً، ولكنها تخرج حقيقة ما في القلوب، فطهروا قلوبكم لتقطفوا ثمارها في المحن والأزمات!!!