احذر غضب الحليم!!!

الحليم إنسان يصبر صبر الجبال، ويحبس أذاك له في قلبه، ويحبس أنفاسه عن الغضب حتى آخر لحظة… لكنه إذا غضب فسينفجر ويفجر الجبال الراسيات كما يفعل البركان المتفجر… فاحذر غضب الحليم!!!

المصيبة قنبلة تدفعك للأمام!!!

المصيبة قنبلة داخلية تتفجر بداخلك؛ فإما أن تفجر نفسيتك وتقضي عليك، أو تفجر طاقاتك للانطلاق للأمام وتجاوز المرحلة، فلا تحطم نفسك، واستثمر مصائبك وانطلق!!!

أنواع المجانين!!!

المجانين نوعان: النوع الأول: يخطط ويعمل بكل طاقته ليجعل من المستحيل المتوهم حقيقة يراها الناس، بعد أن اتهموه في البداية بالجنون. النوع الثاني: يتوهم أوهاماً، ثم يعتقد أن أوهامه حقائق، ثم يبني على تلك الأوهام قرارات، فيغرق في أوهامه!!! اللهم اجعلنا من النوع الأول…

حربنا مع أحبابنا!!!

في حربنا مع العدو نحطم كل الحواجز بيننا ثم نحطمه بعدها!!! لكن في حربنا مع أحبابنا يبنون حواجز بيننا وبينهم، فلا نكسرها خوفاً على مشاعرهم، ولا نهاجمهم لأنهم جزء منا، ونحاول الحفاظ على آخر شعرة بيننا وبينهم، فإذا قطعوها نضطر للانسحاب، غير مأسوف على الذين لا يعرفون قيمة الوِصَال!!!

تترك مشاغلك لأجله فيهجوك!!!

تترك عملك وأبحاثك والتزاماتك وحاجات المسلمين لأجله، وهو يطعن فيك ويهجوك ويجرحك ويظن فيك الظنون!!! أعطه دنياه كاملة وأشبعه منها، وخذ آخرته!!!

الكذاب يظن جميع الناس مثله!!!

يكذب كثيراً، فيظن جميع الناس كذابين!!! فإذا سمع كلاماً من أحد، رأيته يفكر في الكذبات المحتملة والمتوقعة!!! والكارثة عندما يسبح في بحر الكذبات، فيسهو عن الحقيقة!!! عندها سيغرق في بحر الظنون!!! {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}.

ليس لي في الدنيا نصيب!!!

ما توجهت إلى الدنيا بخطوة إلا صارت محنة وابتلاء علي… { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}. وعوضنا عما ابتليتنا في الدنيا خيراً في آخرتنا…

عهد استزلني الشيطان بمخالفته!!!

شاركت صاحب رأس مال صغير لتكبر تجارته فسرقني، وساعدت فقيراً بمال فاتهمني بالسرقة، وساعدت كتيبة بالرأي فاتهموني بمحاولة السيطرة عليها، ووظفت أستاذاً جامعياً فشتمني وكاد لي، وتوسطت في صفقة بين اثنين فاتهمني أحدهما بالرشوة والثاني بخذلانه في قيمة الصفقة… ثم عاهدت نفسي ألا أمد يدي لأنسان مهما بلغت حاجته حتى أتأكد من وقوفه على حدود […]

نحن أحياء حتى يأتي دورنا!!!

هذا الرسالة التي غفل عنها الصديق قبل العدو:  {فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}.

يتعاظمون علينا، وجبناء أمام نسائهم!!!

إذا وقفوا أمامنا أصبحت ألسنتهم أمتاراً، وأصبحوا عظماء جبارين… وإذا وقفوا أمام نسائهم لا يجرؤون على قول الحق أو الشرع أمامهم، ولا حتى على فعله، ولا على إلزامهن به؛ لا في الحجاب، ولا في الحشمة في الأعراس، ولا في عدم الإسراف في المناسبات، ولا في سد حاجة الأرامل والمطلقات!!! فأين قيادتكم وعظمتكم واستعلاءكم وحزمكم وإدارتكم؟!! […]